Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواعد الكشفية الموضحة لمعاتي الصفات الإلهية الفيها، وبالعلم بما هو الأمر عليه، إلا ليلة تقييدي لهذا الباب في سنة ثلاث وثلاثين سستمائه قلت: وذلك قيل موت الشيخ بخمس سنين، والله أعلم.
اقال الشيخ: وكنت قبل أن يفتح لي بعلمها، يعسر علي تصور الفعل بين الكسب الذي يقول به قوم، وبين الخلق الذي يقول به أخرين، والآن فقد عرفت صح احقيق هذه المسألة على القطع الذي لا شك فيه.
اوقد قال الإمام أبو حامد الغزالي : هذه المسألة من مسائل سر القدر، لا كشف علمها لأحد في هذه الدار، وهو معذور في ذلك اقال الشيخ محي الدين: وصورة هذا الفتح: أن الحق تعالى أوقفني بين يدي اي المنام، يكشف بصيرتي على المخلوق الأول، الذي لم يتقدمه مخلوق؛ إذ لم اكن ثم إلا الله تعالى وحده.
اوقال: انظر هل ههنا أمر يورث الليس والحيرة؟ قلت : لا يا رب، قال لي اهكذا جميع ما تراه من المحدثات، ما لأحد فيه ولا شيء من الخلق، [99/أ] فأنا الذي أخلق الأشياء عند الأسباب، لا بالأسباب، فتكون عن أمري، خلقت النفخ في سى، وخلقت التكوين(1) في الطائر.
قلت له : يا رب فنفسك إن خاطبت(2) بقولك : افعل ولا تفعل؟ فقال لي : إذا اطلعتك بشيء من علمي فالزم الأدب ولا تحاقق؛ فإن الحضرة لا تحتمل المحافقة.
قلت له: يا رب وهذا عين ما نحن فيه، ومن يحاقق ومن يتادب" وأنت خالق المحاققة والأدب، فإن خلقت المحاققة فلا بد من حكمها، وإن خلقت الآدب من حكمه، فقال: هو ذاك فاسمع وأنصت قلت له : يا رب ذلك لك، اخلق السمع حتى أسمع، والإنصات حتى أنص سوى ما خلقت(3)، ققال لي : ما خلفت إلا ما علمت، وما ب العزة لا يصدر عن العامي فضلا عن الشيخ اين العريي فلا بد أنه من وما يخاطبك الآن (1) في (ب) : التكون (2) في (ب): أحاطت.
(3) سوء الأدب هذا مع ر لسوس حليه
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216