Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواعد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الالهية اه، ومن حيث ما هو خلق هو لله تعالى، [98/أ] فلا تغفل عن هذا؛ فإنه معنى الطيف. انتهى وهذا قريب مما قررناه مرارا في معنى: أنكم الرجييت) [الأعراف: 151] اوهو أن جميع ما ظهر من الرحمة في الدنيا والآخرة، إنما ظهر على يد الأسباب ابقية رحمة أرحم الراحمين القائمة بذاته لم يبذ لنا سنها شيء، فمن تأمل وجد ما الظهر من الرحمة بالنسبة لما يظهر كذرة في أرض فلاة، والله أعلم، ومن تحقق ذلك صح له جعل أفعل التفضيل على بابه.
اوقال في الباب التاسع والسبعين ومائتين : لولا الرابطة بين الرب والمربوب؛ ما كان تعالى مكلفا عباده بالأمر والنهي، ولا جازاهم على أفعالهم، ولا كان المربوب لقبل التخلق بأحتلاقه، ولا كان مما يدل على الله تعالى ويعرف عباده بالأدب معه.
الفطن يا أخي لما نبهناك عليه؛ فإني أظن أنه ما طرق سمعك قط، ومن لم ارف ذلك فاته علم كثير، وذكر نحوه أيضا في الباب الحادي والستين اقال في الباب الثاني والعشرين من "الفتوحات" : صورة مسألة خلق الأفعال كسبها صورة (لا) في حروف الهجاء، لأن الرائي لا يدري ببادىء الرأي أي االفخذين هو اللام، حتى يكون الآخر هو الألف، ويسمى هذا الحرف - الذي 101/ ب] هو لام ألف - حرف الالتباس في الأفعال، فلم يتخلص الفعل الظاهر على يد المخلوق لمن هو لان قلت: هو لله صدفت، وإن قلت : هو للمتلوق صدفت.
القال: ولولا ذلك ما صح خطاب العبد بالتكليف، ولا أضاف الحق تعالى الفعل اليله في نحو قوله تعالى: { أعملوأ ما تثتم) [فصلت: 40]. انتهى.
اقال في الباب الثاني والعشرين وأربعمائة : إنما أضاف الحق تعالى إلينا الأعمال؛ لكوننا محلا للثواب والعقاب، وهي لله تعالى خلقا، ولتا كسبا، فهو عالى الفاعل فينا بنا، وأطال في ذلك.
اوقال في الباب الأحد والعشرين ومائة: اعلم أن مسألة خلق الأفعال، وتعقل اجه الكسب فيها، من أصحب المسائل اقال: وقد مكثت عمري الماضي كله استشكلها، ولم يفتح لي الحق تعالى
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216