Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواعد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الإلهية وأورد في الباب الثالث والعشرين وثلاثمانة فقال: أكثر الناس لا يفرقون بين الأثر والحكم، بل يظنون أن الأثر هو الحكم، وليس كذلك، وإن الله تعالى إذا أراد ايجاد حركة، أو معنى من الأمور التي لا يصح وجودها، إلا في محل يقوم؛ فلا بدا امن محل يظهر فيه تكوين هذا الأمر، الذي لا يقوم بنفسه، فللمحل حكم في اهذا الممكن، وما له أثر فيه.
نهذا الفرق بين الأثر والحكم، من تحققه عرف وجه نسية الفعل إلى لعالى، ووجه نسبته إلى العبد، وقام بالأدب مع الله، ومع شرعه قال في الباب الحادي والستين وثلاثمائة: من قال : إن العبد مجبور في اختياره؛ فما قام بالأرب مع الشريحة، وقد أنف أمل الله أن يصرحوا بمثل ذلك امما يترتب عليه من حيث اللفظ، وإنما قالوا: إن الفعل لله تعالى خلقا وللعبد اسنادا اقال في الباب الثامن والخمسين وخمسمائة : اعلم أنه لولا حكم النسب اكسر النون - وتحقيق النسب بفتحهاء ما كان للأسباب عين، ولا ظهر عندها أثر وو ل له الان الستاء العالم أكثر الى الأسباب، فما شاهد المؤمنون أثرا إلا منها، وما عقلوه إلا عندها.
فمن الناس من قال: وجدت الآثار فيها ولا بد امن الناس من قال عتدها ولا بد اأما نحن وأمثالتا من أهل الكشف والتحقيق فتقول وجدت الآثار بها وعنده قيقة والله ي عندها عقلا، وبها شهودا وحسا فما طلب الحق تعالى من عباده إلا ما لهم فيه تعمل(1)، فلا بد من اكون هنا، تعطي الإضافة في العمل إليك، مع كونه خلق لله تعالى لا لك لقكر وما تعملون ) [الصافات: 96] فالعمل للعبد، والخلق لله تعالى، العمل والخلق فرقان في المعنى واللفظ.
اقد يكون للأمر الواحد وجوه كثيرة فمن حيث ما هو عمل هو لك وتجازى (1) هكذا كتبت وضبطت في (أ)، وفي (ب) : فعل
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216