192

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواحد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الإلهية اقأم يقوم به - جعل الله تعالى محله من نسب الفعل إليه حسا، وهو المكلف لأ ه كالآلة للفعل . انتهى.

ووقال في باب الأسرار: ما أجهل من يقول: أن الله تعالى لا يخلق بالآلة وهو ابل قوله تعالى: قتيلوهم يعديهر الله يأتديكم) [التوبة: 14] كما أن من يجعل العل للعبد جاهل أيضا، لقوله تعالى : فلم تقتلوهم ولتكرب الله قتله وما رميت رميت ولكرت الله رمن} [الأنفال: 17] فترى هذا يكفر بما هو به مؤمن، هذا هو الجب العجاب، فالسيف آلة لك، وأنت والسيف آلة له. انتهى اأطال الشيخ في تفسير هذه الآية في الباب الأحد والتسمين وثلاثمائة االخامس والخمسين وخمسمائة في الكلام على الاسم الخالق من "الفتوحات".

أمر الله تعالى بنصره إلا وأعطاهم من الاشتراك ويعني الاقتدار - فقد رد الآيات والأخبار، وكان انه ممن نكث وألحق تكليف الشارع بالعبث راجعها ترى العجب اقال قي باب الأسرار منها: افي أمره، فمن قال : لا قدرة لي من يكب على وجهه في النار: نه معت سيلي عليا الخواص يقول [97/ا] : ليس الحجز من صفة العيد احقيقة، وإنما هو كناية عن عدم إرادة الحق خلق ذلك الفعل، فإطلاق العجز على العبد مجاز . انتهى فليتأمل.

اقال في الباب الثامن والتسعين ومائة : إذا نزهت الحق تعالى عن الشريك ال قيده بالشركة في الملك دون الفعل؛ لأجل صحة التكليف؛ فإنه لولا أن للعيد فمن اشركة في الفعل ما صح تكليفه، لكن تلك الشركة من خلف حجاب الأسباب انه ربه عن شركة الفعل أخطأ الشرائع. انتهى.

اقال في "لواقح الأنوار" : محال من الحكيم العليم أن يقول : امش يا مقعل اافعل يا من لا يفعل؛ فإن الحكمة لا تقتضي ذلك، فبقي نسبة الفعل إلى الفاعل نبغي أن تعرف [100/ب]. انتهى اوقال في باب الوصايا من "الفتوحات" : اعلم أن الحق تعالى جعلك محلا كل اظهور العمل ووجوده، ولولاك لما ظهر للعمل صورة، فلك حكم الإيجاد ععل يبرز على يديك لا أثر فيه.

Unknown page