Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الولعد الكشفية الموضحة لمماني الصقات الالهية اهذه القدرة ما توجه علينا التكليف، ولا قيل لأحدنا قل : واياك نستعين؛ فإن في الاستعانة إثيات جزء من الفعل للعبد.
اصدقت المعتزلة في إضافتها الفحل للعبد من جانب واحد بدليل شرعي اصدقت الجبرية كذلك [96/ أ] في إضافتها الفعل لله بحكم الأصل.
اوأخطأت المعتزلة في إضافتها الفعل للعبد بحكم الاستقلال دون الله تعالى، كما أخطأت الجبرية أيضا في عدم إضافتها الفعل للعبد جملة [99/ ب].
اصدقت الأشعرية الذين هم الفرقة الناجية في إضافتهم الأفعال إلى الله تعالى خلقا، وإلى العبد كسبا من الجانيين، بدليل عقلي شرعي. انتهى اقال في الباب الثاني والتسعين من "الفتوحات" : اتفق النظار كلهم على أن خلق القدرة المقارنة للفعل من العيد لله وحده، وأنها ليست من كسب العبد ولا من اخلقه بالأصالة، وإنما الكسب إستاد الفعل إليه لا غير، فمن نقى إستاد الفعل إليه اخطا، لأنه لا دليل له في العقل يخرج الفعل عن العبد، فهو موافق للشارع في صحة إضافة الفمل إليه.
اجميع النصوص التي جاعت تخرج العبد عن إضاقة الفعل إليه تحتمل التأويل او قوله تعالى: الله خنلق كلي شيء) (الرعد: 16] فإن أفعال المخلوقين مقدرة المن الله تعالى، ووجود أسبابها بالأصالة أيضا من الله تعالى، وليس للعبد فيها ادخل إلا من حيث إنه مظهر لها على يديه؛ إذ الأفعال أعراض، والأعراض لا الظهر إلا في جسم اأطال الشيخ في ذلك، ثم قال: فالحق تعالى يقول لك: اعمل، وهو العامل اك لا أنت، ثم ينسب العمل إليك من حيث كونك مستخلفا في الأرض، أو امتحانا الك، لينظر - وهو أعلم - أدبك معه بالفعل، هل تدعي ما أضافه إليك لنفسك، أوا اترد الأمر إليه أديا معه؟
لولا أن العمل ليس بمحل الجزاء من نعيم أو ألم؛ لكان الحقيق بالجزا العمل(1) لا العبد، فلما لم يكن العمل (2) أهلا للتنعيم والتألم - ولا بد للجزاء من (1) في (ب) : الفعل.
(42 في (ب) : الفعل
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216