190

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الإلهية اوكان الشيخ أبو القاسم الجنيد رضي الله عنه يقول: إياك أن تقف في ح رة اهود الفعل لله وحده دون خلقه، فتقع في مهواة من التلف، ولا تصير ترى با تتوب منه، وفي ذلك هدم للشرائع كلها. انتهى وسمعت سيدي عليا المرصفي رحمه الله يقول أيضا: ما طلب الحق تعالى باده الاستعانة في نحو قوله تعالى : إياك نعيد وإياك نستعين ) [الفاتحة: ) في قوله: { استعينوا يالله) [الأعراف: 128] إلا ليتبه الحباد على أنهم لا يجوز الهم أن يعروا نفوسهم من الأفعال جملة اوقال في الباب الثامن والستين في الكلام على الوضوء: اعلم أن منشأ الخلاف ان أهل النظر في مسألة الكسب كونهم لم يدروا لماذا يرجع ذلك التمكن الذي اعطاه الله تعالى للمعبد، ووجده في نفسه حال الفعل، هل يرجع إلى أن يكون القدرة الحادثة فينا آثر في تلك العين الموجودة عن تمكننا، أو عن الآرادة المخلوةة اينا فيكون التمكين أثر الإرادة، لا أثر القدرة الحادثة.

على ذلك ينبغي كون الإنسان مكلفا لعين التمكين الذي يجده في نفسه احقق تعقله لماذا يرجع ذلك التمكين، هل لكونه قادرا، أو لكونه مختارا؟ فبذلك الدر من التمكن الذي يجده من نفسه صح أن يكون مكلفا، ولهذا قال تعالى:.

اكف الله نفسا إلا ما ماتنها* [الطلاق: 7] فقد أعطاها أمرا وجوديا، ولا ي أعطاها لا شيء . انتهى.

اقال في الباب الخمسين من "الفترحات".

إن قال قائل: إن الله تعالى هو الخالق والموجد لأعمالنا وحده، فمن أين اجاءنا التكليف، وليس لنا معه فعل ولا اختيار؟

لقالجواب: أنه تعالى ما كلفنا إلا بعد أن جعل لنا قدرة يعمجز العلماء بالله نعالى الافصاح عنها بعبارة، مع كون العبد يشهدها من نفسه، ولا ينكرها، فلم يكلفنا الا بعد وجود هذه القدرة، وإذا فقدت لم يكلفنا، وتأمل الزمن كيف لم يكلفه الحق انعالى بالصلاة قائما، ولا بالجهاد، ولا غير ذلك من الأمور التي كلف الله تعالى بها السليم قال: وهذه القدرة التي أظهرها النفخ الإلهي في الإنسان بواسطة الملك، فلولا

Unknown page