189

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية السوضحة لسماني الصفات الالهية اي صان ند الهه لما يح اتافة التحل للحب مطلقا ومما أجبت به من يتوهم أن الفعل في الوجود لله تعالى وحده، وأنه لا يصح ااافته إلى العبد بوجه من الوجوه، كما هو مذهب الجيرية االجواب: أن هذا المذهب باطل بالإجماع؛ لهدمه جميع أركان [98/ الشريعة، وجميع أحكامها، وقد قال الشيخ محي الدين: من قال : لا فعل لي اله فقد كذب القرآن؛ لأنه من أوله إلى آخره : يفعلون، يعملون، يكسبون، اولون، يصتعون، يغفهون، يتقون، وكذلك يكذب جميع الكتب الالهية؛ لا أفحاله تمملون الذي كلها نزلت بإضافة الأفعال إلى العباد اقال في باب الأسرار من "الفتوحات" : ما في الوجود إلا الله ت الع أنه حرم الفواحش، فسلم ولا تناقش.

اقال في الباب الثامن والتسعين ومائة في قوله تعالى: 9والله [الصافات: 96] ابتدء تعالى الفعل للعبد بالضمير، ونفاه بالفعل اخلق، كما انتفى أبو بكر، فلم يظهر له اسم في العمران، وأثبت ضمير التثنية العمران. انتهى اقال في "لواقح الأنوار" : اعلم أنه لا يجوز تعرية العبد من الفعل؛ لأن الا ي اعالى قد أضاف الفعل إليه، والحق تعالى لا يخبر إلا بالواقع، ولولا صحة العل للعبد، لكان ذلك قدحا في الخطاب والتكليف، ومباهتة للحس، وكان اوثق بالحس في شيء، وكأنه تعالى حينئذ يقول للعبد المزمن : امش يا مقعد الالعل يا من لا يفعل، [95/ أ] وتعالى الله عن مثل ذلك كما بسط الشيخ الكلام ي الباب السادس والثمانين ومائتين فراجعه سمعت سيدي عليا المرصفي رحمه الله يقول : لا ينبغي أن يقال: إن ال اجبور في عين اختياره؛ لما لا يخفى في ذلك من سوء الأدب، وسلب الأفعال عن العباد، وذلك مخالف لسائر الكتب الالهية.

Unknown page