185

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية السوضحة لسعاني الصفت الالهة اب من ينتي وقية الله تحالن ي المنا ومما أجيت يه من ينفي وقوع رؤية الحق تعالى في المنام.

(والجواب)(1) اعلم يا أخي أن جمهور العلماء ذكروا وقوعها في المنام لكثير المن العلماء والأولياء، كالإمام أحمد بن حنبل، وحمزة(2) الزيات، والإمام أبي انيفة، وأبي يزيد البسطامي، وغيرهم اوقره حمزة على الحق جل وعلا سورة يس فلما بلغ: تنزيل العزيز التحم 4 [يس: 5] بضم اللام، رد عليه الحق جلا وعلا [97/ ب] تنزيل بفتح اللام وقال: إني نزلته تنزيلا وقرء عليه أيضا سورة طه، فلما بلغ إلى قوله تعالى: (وأتا انترتك [طه: 13] [93/أ] قال له : "وأنا اخترناك" فهي قراءة برزخية(3)، وعلى ذ لك علماء التعبير، وبالغ شيخ الإسلام ابن صلاح الدين(4) في إنكارها.

االحق ما عليه جمهور علماء السلف من أنه يجوز رؤية الله تعالى في المتام: قوله "خير الرؤيا أن يرى العبد ربه في منامه، أو يرى نبيه، أو يرى أبويه إن كانا مسلمين"(5)، ولقوله: "رأيت ربي في أحسن صورة"(6).

(1) من زبادة المحقق.

(2) حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الزيات، أحد القراء السبعة، كان من موالي التيم قتسب اليهم، وإنما لقب بالزيات لأنه كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان، أخذ عن الأعمش وعن اخذ الكسائي القراءة، توفي سنة (156ه) .

3) قوله : (فهي قراءة برزخية) هذا كلام غريب، فقد قال سفيان الثوري: ما قرأ حمزة حرفا من كاب الله إلا بأثر 44 ابن الصلاح : عثمان بن عيد الرحمن بن عثمان الشهرزوري الكردي الشرخاني، أبو عمرو، تقي الين، المعروف باين الصلح المفسر المحدث الفقيه، من كبار علماء الإملام ورجالاته، ولد في ارخان، وانتقل إلى الموصلى ثم إلى خراسان، فييت المقدس حيث ولي التدريس في الصلاحية ثم اتقل إلى دمشق، فولي تفريس دار الحديث، من كتبه: "معرفة أتراع علم الحديث" المعروف

مقدمة ابن الصلاح" والفتاوى" واشرح الوسيط4، توفي سنة (643ه) .

5) تقدم تخريجه (م59) .

Unknown page