184

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشقية الموضحة لمعاتي الصفات الرلهية

ووقال في الباب العشرين وأربعمائة من "الفتوحات" في قوله تمالى: رحكه الأيضر) [الأنعام: 103] يعني: من كل عين من أعين الوجوه، وأعين القلوب؛ فإن القلوب لا ترى إلا باليصر ، والوجوه لا ترى آيضا إلا بالبصر، فالبصر حيث كان هو اللي يقع به الإدراك، لكن يسمى البصر في القلب عين البصيرة اوسمى في الظاهر بصر العين، والعين في الظاهر محل البصر، والبصيرة في الباطن ال العين الني هو بصر في عين الوجوه، فاختلف الاسم عليه، وما اختلف الرسل اي تفسه، فكما لا تدركه العيون بأبصارها، كذلك لا تدركه البصائر بأعينها.

صعت مسيدي عليا الخواص رحمه الله تحالى يقول: إذا كانت اوالملائكة مؤمنين بالله تعالى من خلف حجاب، كما أشار إليه قوله تعالى:(2امن الول بما أنزل إليه من ريدء والمؤمنون كل مامن بالله وملتهكيي وكليوء ورسلوء) [البقرة: 28) فكيفه بأحاد المؤمنين. انتهى قلت: ولعل المراد بهذا الحجاب هو حجاب العظمة الذي يكون في جنة عذدن كما ورد، والله أعلم.

اقد بسطنا الكلام على هذا المبحت في كتاب "اليواقيت والجواهر" .

اوالحاصل أن الجامع بين من أنكر رؤية الحق تعالى، وبين من أثبتها أن يقال: ان الرؤية تكون على قدر استعداد العبد لا غير، فلا يصح نفيها مطلقا، ولا إثباتها اعل وجه الإحاطة ومعرفة الكته.

اوجه من أنكرها قوله: إن حجاب العظمة لا يصح رفعه، فلا يصح لأحد ادراك حقيقة الذات، واذا لم تدرك حقيقة الذات؛ فما أحاط به ، وإذا لم يحط فكأنه ما رآه مع أنه رآه.

افاعلم ذلك ونزه ربك في اعتقادك صحة رؤيته عن صفات رؤيتك، والحمد لل ه ي العالمين

Unknown page