Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواعد الكشفية الموصحة لمعاني الصفات الالهية صاحب هذا الحلم في حال شهوده ورؤيته لريه، يحكم بان ما راه ورؤيته احيحة؛ لأنه ما رأى الحق تعالى إلا بنور الحق، وهي أكمل المرائي صح قول أهل السنة والجماعة : إن الحق تعالى يدرك بالبصر المنسوب إلى العبد على هذا الشرط، وهو عدم الإحاطة بحقيقة الكنه ، فتفطن يا أخي لهذه النكة ال انها نافعة جدا ذكرها الشيخ في الفتوحات في الباب الخامس والعشرين وأربعمائة.
وقال في الباب الحادي عشر ومائتين: اعلم أن قوله تعالى: ل تدره أالصر) [الأنعام: 103] يحتمل معنيين.
أحدهما: أنه نفى أن تدركه الأبصار على طريق التشبيه على الحقائق، أي على اعنى أن المدرك له تعالى ليس هو الأيصار، وإنما الإدراك يكون للمصرين بالأبصار.
المعنى الثاني : أن يكون المعنى لا تدركه الأيصار المقيدة بالجارحة؛ لضعفها اعن مقابلة النور الإلهي فعلم أن الأبصار إذا لم تتقيد بالجارحة، أبصرته تعالى بنوره الذي وقع فيه اال شبيه بالمصباح، لا بنورها المقيد الذي يقبل التشييه.
اقال في شرح "ترجمان الأشواق" : إذا كان الحق تعالى قد تنزه عن إدراك الوهم له ، الذي هو ألطف من الإدراك الحسي، فكيف لا يتنزه عن إدراك البصر الذي هو الأكثف، والله لقد أصاب من قال : كلما خطر ببالك فالله يخلاف ذلك الان قال قائل : فما المانع من رؤية الحق جل وعلا مع شدة قريه المشار إليها وله تعالى [92/ أ]: وتحن أقري إليه بن حتل الوريد) [ق : 16] وبقوله تعالى: اوتت أقرب إليه منكم ولنكن لا نتصرون () [الواقعة: 85].
فالجواب: أن شدة هذا القرب هي المانعة من الرؤية، لأن شدة القربب جاب، ولذلك كان الهواء لا يرى باتصاله ببياض العين، وكذلك الماه إذا فتح انسان عينيه فيه لا يراه، فقوله تعالى للحجب السبعين آلفاء التي بيننا وبينكم مع ادة هذا القرب، فنحن أيها المؤمنون خلف الحجب على الدوام، ويسمى ذلك اجاب العظمة الذي لا يصح رفعه في الدنيا والآخرة؛ لأنه لو رفع لأدرك الخلق الذات، وذلك لا يصح بإجماع المحققين
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216