182

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية الموضححة لمعاني الصفات الإلهية الجلي؛ إذ الجبل من جملة الممكنات، فلما تجلى تعالى له وتدكدك؛ حصل له من ان ا الا ا الا واذا ثبت أن الجبل الذي هو محدث رآه، فما المانع أن يكون موسى عليه الصلاة والسلام رأى ربه حال تدكدك الجبل، ووقع النفي على الاستقبال، أو على اي الرؤية على وجه الإحاطة بالكنه، [91/أ] والآية محتملة، وقد قام الدليل على اوية الله تعالى في الآخرة، وما ثبت وقوعه هناك جاز تمجيله هنا لمن شاء الل ه انعالى، فكان الصعق لموسى كالتدكدك للجبل، ويحمل قوله: وأنا أول المومتيب) الاعراف: 143] أي : بوقوع هذا الجائز، كما حمل قوله فيما مضى قبل وقوع االرية على قوله: (وأنا أول التؤمنيب) بكونك لا ترى، أي من حيث حقيقتك.

تهي اقال في باب الأسرار : من أعجب الأمور أن الحق تعالى يعلم بالعقل ولا يرى ، ويري بالكشف ولا يعلم به.

قال: وهل ثم لنا مقام بجميع الرؤية والعلم؟ لا آدري. انتهى ال إن قلت: فما المراد بقوله تعالى: 9ل1 تدريه الأنصدر) [الأنعام: 103] اهو نفي مطلق، وقد ثبتت رؤبة المؤمنين لربهم في الدار الآخرة افالجواب: أن المراد بقوله: لا تدرحثه الأتفدر) (الأنعام: 103] أي: ابصار الكون الخلية عن النور المدرك له بفضله، فكثر وجمع، ولدلك لم يقل: لا ادركه البصر؛ إذ الحق تحالى أحدي الوصف، فهو وإن تعددت ذوات التاظرين لفاليصر(1) واحد من الجميع، وهو بالأصالة تور الحق تعالى الذي أودعه في تلك لأحداق، لا تراه به.

اقد قام الدليل البرهاني على منع المناسبة بين العالم [96/ب] وبين هوية(2 الحق جل وعلا، ومعلوم أنه لا يصح رؤية تكشف الحقائق من راء إلا بمناسبة تكون ه وبين المريي (41 في (ب) : والبصر، والصواب: ما أثيته.

2) الهوية : والماهية بمعنى واحد، والمراد بهما حقيقة الشيء

Unknown page