180

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الالهية ااقالجواب: إنما زالت عين الجبل بالكلية؛ لخلوه عن الروح المدير له؛ بخلاف موسى فإنه بقي بعد الصعق؛ لكونه كان ذا روح، فروحه هي التي أمسكت بإذن ال عالى صورته على ما هي عليه، بخلاف الجبل اوقال في الباب الخمسين وأربعمائة : اعلم انه لا طاقة للمحدث على رؤية القديم، إلا إن كان الحق تعالى مؤيدا له في ذلك، كما أشار إليه حديث: "كنت.

معه الذي يسمع به4(1) إلى آخره.

الا ترى إلى موسى عليه الصلاة والسلام، كيف ثبت لسماع كلام الله تعالى اين كان الحق تعالى سمعه الذي يليق أن يسمع كلامه به عند التجلي، [95/ب] ام لما وقع التعجلي ثانيا - ولم يكن الحق تعالى بصره الذي يليق أن يبصر به، كما ان سمعه - صعق ولم يثبت، ولو آنه تعالى كان أيده بالقوة المذكورة في بصره ما آيده في سمعه لئبت الان قلت: قد ورد: "لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحبيته ت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به4(2)، ولا شك أن موسى عليه الصلاة والسلام ربما هو أحب لشيء من بعض من تقرب بالنوافل، حتى أحبه الله اعالى، فما الجواب عن كون الحق سبحانه وتعالى لم يكن بصر موسى4 الجواب: أنه تعالى لم يقل : كنت بصره الني يبصر به إلى المبصرات العادية المتصرف إليها، المراد عند الإطلاق، ونحن ما نفيتا القوة التي يبصر بها العبد ربه سحاته وتعالى، فليتأمل [1/90] الان قلت : اندكاك الجبل يؤذن بحياة المجيل؛ لأنه لولا حياته ومعرفته بعظمة اله تعالى ما اندك، وقد نفى بعضهم حياة الجماد لفالجواب: أن الله تعالى قد قال: وإن من المجارة لما يتقجر منه الآنهر وإن ها لما يشقق فيخرج منه الملة وان ينها لما يهيط من غشية الله) [البقرة: 74] ومعلوم انه لا يوصف بالحشية إلا حي دراك، وقد أحذ الله تعالى بأبصار غالب الجن االانس عن إدراك حياة كثير من الجماد، إلا من شاء الله تعالى من الأولياء؛ فإنهم 1) تقدم تحتريجه (ص 124).

2) هذا طرف من الحديث السابق الذي تقدم تخريجه

Unknown page