179

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشقية الموضحة لمماني الصقات الل المتيب* [الأعراف: 143] بقولك : (لن ترنى) لأنك ما قلت ذلك إلا لي و اخبر، قلذلك ألحقه موسى عليه الصلاة والسلام بالإيمان دون العلم اعليه الصلاة والسلام أراد مطلق الإيمان الذي هو أعم من الإي لكن قليل ولو أنه ن ما صحت له الأولية، فإن المؤمنين كانوا قبله كثيرا بيقتين، وا ه الذي هو أول من سمعه - لم يكن سبقه مؤمن، فكل من أمن ن على بصيرة، وهو صاحب علم في إيسمان، وهو مشهد عزيز أ) بمعنى الإيمان مع العلم؛ فإنه لما انتقل إلى العلم الذي انتقل على إيمان إلى الشهود، فالكامل هو من يؤمن بما هو به عال بقوله: اهذا الخبر لصحق، فقد من ذاقه [89 وضح، فقد ذلك ليحوز أجر الإيمان مع أجر العلم معا، كما بسط الشيخ الكلام على ذلك االاب الثامن والمتمسين وخمسمائة فراجعه اقال في الباب الأحد وأربعمائة : إنما قال الله تعالى لموسى عليه الصلا االسلام: {لن ترى)} لأن كل مرئي لا يصح للرائي أن يرى منه إلا على قدر منزلته اتيته في العلم به لا غير، ولو كان الرائي للسق تعالى يحيط به؛ ما اخ ف الرؤية، وذلك أن الرائي لما شغل برؤية نفسه في حال تجلي الحق تعالى له : لك عن كمال رؤية الحق تعالى، فما حجبنا عنه تعالى إلا بأنفسنا، ولو أننا زلنا اا رأيناه أيضا(1)؛ لأنه لم يبق ثم من يراه إذا زلنا، وإذا لم نزل نحن فما رأينا المرآة الصقالية إلا أنفسنا، وقد يتوسع في العبارة فيقول : إنا رأيناه. انتهى.

الان قال قائل: فلم أحال الله تعالى موسى على نظره للجبل حين سأل ربه الرؤية؟

فالجواب: إنما أحاله على ذلك لأن من صفات الجبل الثبوت؛ كأنه تعالى اقول له : إن ثيت الجبل عندما تجليت له فستراني، من حيث ما في ذلك من صفة ابوت الجبال، يقال: فلان جيل من الجبال، إذا كان يثبت عند الشدائد والأمو الحظطام اان قال قائل : لم رجع موسى إلى صورته بعد الصعق؟ بخلاف الجبل: فإنه لم اجع بعد الدك إلى صورته.

(1) في (ب) : ولو أننا أيضا زلنا عنا ما رأيناه

Unknown page