227

Al-qawāʿid al-fiqhiyya: mafhūmuhā, wa-nashʾatuhā, wa-taṭawwuruhā, wa-dirāsat muʾallafātihā adillatahā, muhimmatuhā, taṭbīqātuhā

القواعد الفقهية: مفهومها، ونشأتها، وتطورها، ودراسة مؤلفاتها أدلتها، مهمتها، تطبيقاتها

Publisher

دار القلم

Edition

الثالثة

Publication Year

1414 AH

Publisher Location

دمشق

عليه من أوله إلى آخره، لكونه مات وهو مجموع مُفَرَّق ... فعمدت إلى هذا الكتاب فاجتلبت زُبَدَه ...)) (١).

ثم نالت رغبتُه هذه الرضا والقبول عند والده العلامة تقي الدين(٢) (٧٥٦هـ)، فَشَجَّعه على ذلك كما أفصح عن ذلك في المقدمة، إذ قال:

((ثم لم أُقدم على هذا الكتاب، إلّ بإذن سيّدي الشيخ الوالد - قدَّس الله روحه -، فإنه أذن لي، وشرعت في ذلك في حياته، وكتبت منه قطعة ... ، حرّرته، وزدت عليه ما يزيد على نيُّف نصف مقداره، ونقصت منه ما يورثه نقصاً، وخصصته بعموم فضائلَ لا تُحصى ... ما بين قواعد أَهملها رأساً، وزوائد أغفلها))(٣).

وقد رسم المؤلف خطّة ظريفة في التأليف، من حيث ترتيبه على الأقسام التالية :

  1. بدأ الكتاب بالقواعد الأساسية الخمس وفصَّلها تفصيلاً حسناً.

  2. انتقل من القسم الأول إلى ذكر القواعد الفقهية المهمة، وأسماها ((القواعد العامة»، لأنها لا تختص بباب دون باب.

  3. ذكر الضوابط الفقهية وأسماها ((القواعد الخاصة))، وتعرّض في كل من القسمين (الثاني والثالث) لما هو من القسم الآخر بغرض يدعو إلى ذلك.

  4. تحدَّث عن بعض المسائل الكلامية التي تنشأ عنها فروع فقهية، والفقيه بحاجة إليها.

(١) المصدر نفسه، و: ١ الوجه الثاني.

(٢) هو الإِمام علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي، المفسر، الحافظ، الأصولي، النحوي. وُلد سنة ثلاث وثمانين وستمائة. برع في فنون كثيرة، وتخرَّج به خلق في أنواع العلوم. ولي قضاء الشام. صنّف نحو مائة وخمسين كتاباً، وتمتاز كتبه بالدِّقّة والتحرير، منها: تفسير القرآن - خ، وشرح المنهاج في الفقه، وتكملة لمجموع النووي. انظر: ابن العماد: شذرات الذهب: ١٨٠/٦ - ١٨١.

(٣) ((الأشباه والنظائر)، و: ٣، الوجه الثاني.

227