منها ما يلي :
١ - ((الاستدامة أقوى من الابتداء))(١).
٢ - ((الإِذن العرفي بطريق الوكالة كالإذن اللفظي))(٢).
٣ - ((الحكم إذا ثبت بعلَّة زال بزوالها))(٣).
٤ - ((الحكم المقرر بالضرورة يقدر بقدرها))(٤).
٥ - ((السؤال كالمُعَاد في الجواب))(٥).
٦ - ((العلم برضى المستحق يقوم مقام إظهاره للرضى))(٦).
٧ - ((المجهول في الشريعة كالمعدوم، والمعجوز عنه))(٧).
وقد قام بتتبع كثير من أمثال هذه القواعد عند ابن تيمية العلامة عبد الرحمن السعدي (١٣٧٦ هـ)(٨) - رحمه الله - في كتابيه: ((القواعد والأصول الجامعة)) و((طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والأصول))، انتقاها من المواضع المختلفة من عدة كتب، ولا يسعنا ذكرها في هذه العجالة القصيرة. وظهر لي أخيراً أنه لم يقصد الاستقصاء والاستيفاء في الجمع إذ فاته عدد غير يسير من القواعد عند الإِمام ابن تيمية.
أما ابن القيم فمصدر القواعد عنده: ((إِعْلام المُوَقُّعِين))، وبعض الكتب الأخرى: ((كبدائع الفوائد))، وبوجه عام ساقها في معرض الرد على المخالفين
(١) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: ٣١٢/٢١ -٣١٣.
(٢) المصدر نفسه: ٢٠/٢٩.
(٣) المصدر نفسه: ٥٠٣/٢١؛ ٤٧٥/٢١.
(٤) المصدر نفسه: ٤٣٥/٢١.
(٥) المصدر نفسه: ٥٢٧/٢١.
(٦) المصدر نفسه: ٢٠/٢٩.
(٧) المصدر نفسه: ٣٣٢/٢٩، و٢٦٢/٢٩.
(٨) هو الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله آل سعدي، ولد في بلدة ((عُنَّيْزة)) عام ١٣٠٧ هـ. تمتاز كتاباته بالدقة والاتزان، عدد مؤلفاته يربو على ثلاثين كتاباً في مختلف العلوم من التفسير والحديث والفقه والأصول. انظر: عبد الله البسام، علماء نجد خلال ستة قرون، (ط. مكة المكرمة الأولى، مطبعة النهضة الحديثة، ١٣٩٨هـ): ٤٢٢/٢ - ٤٣١.