القاعدة التالية لهذه القاعدة، وسأتحدَّث عنها بالتفصيل إن شاء الله تعالى .
٢- أن الله - تعالى - قد تفضل على عباده بأن يلحقهم دعاء المسلمين واستغفارهم لهم، وصدقتهم عنهم، وليس هذا مما سعوا إليه.
٣- ما تَسَبَب إليه الميت في حياته، وقد بيَّنه النبي ﷺ بقوله: " إِذَا مَاتَ العَبْدُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ".
٤- أن من سنَّ في الإسلام عملاً حسناً فإن له من الأجر مثل أجر من عمل به إلى يوم القيامة، وهو عمل لم يعمله.
(١) ينظر: الإحكام، ابن حزم ٢/ ١٥١ .
(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، في: ١ - باب قوله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾، سورة العنكبوت من الآية (٨)، ١٩ - باب بر الوالدين بعد موتهما، برقم (٣٨).
ومسلم، في: ٢٥ - كتاب الوصية، ٣- باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، برقم (١٦٣١).
(٣) ينظر: الإحكام، ابن حزم ٢/ ١٥١ .