348

Al-qawāʿid al-fiqhiyya ʿinda al-Imām Ibn Ḥazm min khilāl kitābih al-Muḥallā

القواعد الفقهية عند الإمام ابن حزم من خلال كتابه المحلى

Publisher

المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة أم القرى كلية الشريعة والدراسة الإسلامية الدراسات العليا الشرعية شعبة الفقه

Publication Year

1427 AH

Publisher Location

مكة المكرمة

القاعدة التالية لهذه القاعدة، وسأتحدَّث عنها بالتفصيل إن شاء الله تعالى .

٢- أن الله - تعالى - قد تفضل على عباده بأن يلحقهم دعاء المسلمين واستغفارهم لهم، وصدقتهم عنهم، وليس هذا مما سعوا إليه.

٣- ما تَسَبَب إليه الميت في حياته، وقد بيَّنه النبي ﷺ بقوله: " إِذَا مَاتَ العَبْدُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ".

٤- أن من سنَّ في الإسلام عملاً حسناً فإن له من الأجر مثل أجر من عمل به إلى يوم القيامة، وهو عمل لم يعمله.

(١) ينظر: الإحكام، ابن حزم ٢/ ١٥١ .

(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، في: ١ - باب قوله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾، سورة العنكبوت من الآية (٨)، ١٩ - باب بر الوالدين بعد موتهما، برقم (٣٨).
ومسلم، في: ٢٥ - كتاب الوصية، ٣- باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، برقم (١٦٣١).

(٣) ينظر: الإحكام، ابن حزم ٢/ ١٥١ .

348