٢ - الأحبُّ عند ابن حزم والمختار في صفة الأذان، أذان أهل مكة؛ لأنَّ فيه زيادة ذكر الله تعالى؛ ففيه قول "الله أكبر" أربع مرات، وفيه أيضاً ترجيع"أشهد أنَّ لا إله إلاّ الله، أشهد أنَّ محمداً رسول الله" وهذه زيادة خير.
٣- الاجتهاد في الدعاء في السجود وقول: "سبّوح قدوس ربّ الملائكة والروح" مع ما أُمر به المرء من التسبيح زيادة أجر لمن فعله.
٤- المختار عند الإمام ابن حزم في التكبير في صلاة العيدين، أن يُكبِّر المسلم في الركعة الأولى سبع تكبيرات إثر تكبير الإحرام وقبل قراءة الفاتحة، ويكبر في أوّل الثانية إثر تكبيرة القيام خمس تكبيرات.
٥- الأفضل للإمام والمأمومين في صلاة الجنازة أن يُكبروا خمس تكبيرات، فإنّ كبروا أربعاً فيجوز، فإذا انقضى التكبير المذكور سلَّم الإمام تسليمتين وسلَّم المأمون كذلك؛ لأنَّ التسليمة الثانية ذكر وفعل خير أيضاً.
(١) الترجيع في الأذان : هو أن يأتي المؤذن بالشهادتين أولاً مرتين مرتين خافضاً بهما صوته ثمَّ يُثنيهما مرة ثانية رافعاً بهما صوته. ينظر في معنى الترجيع : المحلى ٩٣/٣، الهداية في شرح بداية المبتدي ١/ ٤٣، بداية المجتهد ٢٠٤/١، روضة الطالبين ١ / ٣١٠، شرح منتهى الإرادات ٢٦٤/١ .
(٢) ينظر: المحلى ٣/ ٩٣.
(٣) ينظر: المحلى ٣ /١٥٦.
(٤) ينظر: المحلى ٥٨/٥، ٢٠/٨.
(٥) ينظر: المحلى ٥ / ٨٧، ٩٠.