سفر، ومن ذلك ما يلي :
أ) من القرآن الكريم :
١- الاستدلال بعموم قول الله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾.
قال الإمام ابن حزم - في وجه الاستدلال بهذه الآية على ما ذهب إليه :
" فعَمَّ الله - تعالى - الأسفار كلّها، ولم يخصّ سفراً من سفر، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾(٢)
ب ) ومن السنة النبوية :
٢- عن عبد الله بن الشِّخِّر رضي الله عنه قال: كُنْتُ مُسَافِراً فَأَتَيْتُ النبيَّ ﷺ وَهُوَ يَأْكُلُ وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ : " هَلُمَّ "، قُلْتُ: إِنِّيّ صَائِمٌ، قَالَ: " أَتَدْرِي مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ ؟" قُلْتُ: مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ؟ قَالَ: " الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ" .
(١) سورة البقرة من الآية (١٨٥).
(٢) سورة مريم من الآية (٦٤).
(٣) المحلى ٦ / ١٦٩ .
(٤) هو: الصحابي الجليل، عبد الله بن الشّخّير بن عوف بن كعب بن وقْدان الحَرشي العامري الكعبي، ممن روى عن النبي ﷺ.
ينظر في ترجمته: الاستيعاب ٩٢٦/٣، أسد الغابة ٢٧٩/٣، الإصابة ١١٠/٤.
(٥) أخرجه الترمذي، برواية أنس بن مالك، في: ٥- كتاب الصوم عن رسول الله ﷺ، ٢١- باب ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع، برقم (٧١٥).
والنسائي في السنن الصغرى، في: ٢٢ - كتاب الصيام، ٥١- باب ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث، برقم (٢٢٨٣)، واللفظ له.
والنسائي كذلك في السنن الكبرى في: ٢٥ - كتاب الصيام الأول، ٥١- ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي ابن المبارك في هذا الحديث، برقم (٢٥٩٠)، بنفس اللفظ.
وقال الألباني عن الحديث : إنه صحيح لغيره. ينظر: صحيح سنن النسائي ٢/ ١٣٦ .