فإنَّ هذا التعريف يعم ما تقتضيه القاعدة من حقوق الأموال، سواء التي للخالق أو التي للمخلوق.
المال في اللغة: ما ملكته من كل شيء.
قال ابن الأثير: "المال في الأصل: ما يُمْلك من الذهب والفضة. ثم أُطلِقٍ على كل ما يُقْتنى ويملك من الأعيان".
وفي الاصطلاح: تعددت تعبيرات الفقهاء عن المال، ولعل من أقربها وأدقّها في الدلالة على معناه أنه: "كلّ ما يُمكن حيازته والانتفاع به على وجه معتاد".
الملامة لغة: من اللوم، يقال: لامه يلومه لوماً: أي عذله وعاتبه وعنَّفه. واللوم: "عذل الإنسان نفسه عمَّا فيه عيب". والنفس اللوامة: هي التي اكتسبت بعض الفضيلة، فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهاً. ومنه قوله تعالى: ﴿فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾.
والمقصود من سقوط الملامة هنا: عدم المؤاخذة والعتب والتوبيخ على ترك الامتثال.
ينظر: لسان العرب ٢٢٣/١٣، تاج العروس ٧٠٣/١٥، معجم المصطلحات الاقتصادية، ص٢٩٣.
هو: المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو السعادات الشيباني ابن الأثير الجزري، الموصلي، المحدِّث اللغوي المفسر، من مؤلفاته: النهاية في غريب الحديث، جامع الأصول في أحاديث الرسول، شرح مسند الشافعي. توفي بالموصل سنة ٦٠٦ هـ.
ينظر في ترجمته: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٩١، طبقات الشافعية الكبرى ٣٦٦/٨، بغية الوعاة ٢٧٤/٢.
النهاية في غريب الحديث والأثر ٣٧٣/٣.
المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية، د. عبدالكريم زيدان، ص١٨٣.
وللاستزادة ينظر: المبسوط ٧٩/١١، المنثور ٢٢٢/٣، الأشباه والنظائر، السيوطي، ص ٥٣٣، الروض المربع، البهوتي، ص ٢٥١، حاشية ابن عابدين ٧/ ٧.
التعريفات، ص ٦٢٨.
ينظر: المقاييس في اللغة ٢ / ٤٥٦، النهاية في غريب الحديث والأثر ٢٧٨/٤، لسان العرب ٣٦٠/١٢، المصباح المنير، ص٢٨٦.
سورة إبراهيم من الآية (٢٢).