Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
يلقيه إلى المستفتيّ ساذجاً مجرّدًاً عن دليله ومأخذه، فهذا لضيق عطنه، وقلة بضاعته من العلم)) (٢٠١/٤ - ٢١٠) ثمّ ذكر أمثلة من السّنة النبوية الشريفة. انظر نماذج من تفسيره للنصوص واستنباطه الأحكام منها، وبيان وجه الدّلالة منها في: (٤٩/١ -٥٦؛ ١٤١ - ٢٢٠؛ ٢٤٨ -٢٥١؛ و٥٢/٢ -٥٣: ١٦٣ -١٦٤ ١٨٤ -١٨٦؛ ٢٧٩ - ٢٨١ و١٧٧/٣-٢٠٥ و١٥٩/٤ -١٩١)
هذه الخصيصة بارزة على صفحات مناقشته للمسائل، وكلامه في التّوازل، فكان إذا فتح باباً من أبوابها، يستوعب الكلام فيه، ويطيل ذيوله، ويوسّع فيه المقال، ويكثر فيه من الشّواهد والأمثال، ويتكلّم في مآخذه ويقول، ويصول في مداركه ويجول، ولا يترك شاردة ولا واردة إلّ ذكرها. وذلك بذكر مذاهب الأئمة، وبسط الأدلة، ومأخذ الخلاف، ومناقشة الآراء، ومأخذ الأقوال وما لكل قول وما عليه، وما هو الصّواب من ذلك الذي دلّ عليه الكتاب والسّنّة وآثار سلف الأمة، مما يدلّ على سعة علمه، و معرفته بالخلاف، وإحاطته بمآخذ المذاهب ومداركها، وقواعدها وأصولها جمعا وفرقاً. ولعمر الله لا يصل إلى هذه الذّروة إلّ فرسان الميدان.
(١) وقد وصفه بذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - حيث قال في «الدرر الكامنة» (٢٢/٤): (( وهو طويل النّفس في مؤلفاته يعاني الإيضاح جهده فيسهب جدًّا))، واتبعه على ذلك العلاّمة الشوكاني في «البدر الطالع» (١٤٥/٢) فقال: ((وإذا استوعب الكلام في بحث، وطول ذيوله، أتى بما لم يأت به غيره، وساق ما ينشرح له صدور الراغبين في أخذ مذاهبهم عن الدّليل ... )).
95