Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
والثاني: قال: « فصل: ولنختم الكتاب بذكر فصول يسير قدرُها، عظيم أمرها، من فتاوى إمام المفتين، ورسول ربّ العالمين، تكون روحاً لهذا الكتاب، ورقماً على جلة هذا التأليف)). (٣٣٦/٤).
وبعد هذا العرض المفصّل لأهم فصول الكتاب يظهر لنا جليًّا موضوعه: فهو يتناول أصول الفُتّيًا وأدواتها وشروطها، وآداب المفتى والمستفتيّ، وطبقات المفتين، وتحريم الإفتاء في دين الله بالرّأي المخالف للنصوص، وسقوط الاجتهاد والتّقليد عند ظهور النص.
وقد أبعد النّجعة صاحب كتاب "معجم المطبوعات"؛ إذ رمز للكتاب بالتوحيد، وكأنّه لما رأى فيه بعض المسائل العَقَدِيَة قال ذلك، وهذه المسائل العقدية لا تتجاوز عشر معشار الكتاب. بل إنَّ الإِمام ابن القيِّم - رحمه الله - أدرجها لما لها من علاقة ببعض فصول الكتاب.
ففي فصل في تحريم الإفتاء والحكم في دين الله بما يخالف النّصوص، وسقوط الاجتهاد والتقليد عند ظهور النّص، وإجماع العلماء على ذلك، ذكر أمثلة على من رد النصوص المحكمة بالمتشابه، منها ما ردّته الفرق الضّالة المبتدعة كالجهمية والقدرية من آيات الصّفات، انظر: (٢٩٧/٢ - ٣١١).
وفي فصل: في فوائد تتعلّق بالفتوى، أرشد المفتِي إذا سئل عن تفسير آية من كتاب الله أو سنة رسوله الله - صلّى الله عليه وسلّم - أن لاّ يخرجها عن ظاهرها بوجوه التأويلات الفاسدة، ثمّ تحدث عن ذم التأويل. انظر (٣١٠/٤ - ٣٢٢).
89