Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
ويقول الإمام شهاب الدين القرافي - رحمه الله -:
« ... وإن خرجت الفروع الكثيرة على قاعدة واحدة فهو أولى من تخريج كل نوع بمعنى يخصه، لأنه أضبط للفقيه، وأقوم للعدل، وأفضل في رتبة الفقيه، وليكن هذا شأنك في تخريج الفقه، فهو أولى بمن علت همته في القواعد الشرعية»(١) اهـ.
وقد حث العلامة السبكي على ضبط القواعد وإحكامها، وتخريج المسائل عليها، فقال:
« حق على طالب التحقيق ومن يتشوق إلى المقام الأعلى في التصور والتصديق، أن يحكم قواعد الأحكام ليرجع إليها عند الغموض، وينهض بعبء الاجتهاد أتم نهوض، ثم يؤكدها بالاستكثار من حفظ الفروع لترسخ في الذهن مثمرة عليه بفوائد غير مقطوع فضلها ولا ممنوع.
أما استخراج القوى وبذل المجهود في الاقتصار على حفظ الفروع من غير معرفة أصولها، ونظم الجزئيات بدون فهم مأخذها، فلا يرضاه لنفسه ذو نفس أبية، ولا حامله من أهل العلم بالكلية.
قال إمام الحرمين(٢) في كتاب "المدارك":
(١) «الأمنية في إدراك النية» (ص ٧٦ - ٧٧).
(٢) هو الإمام الكبير، شيخ الشافعية، إمام الحرمين، أبو المعالي، عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني ثم النيسابوري، ضياء الدين، الشافعي، صاحب التصانيف. ولد في ثامن عشر محرم سنة (٤١٩ هـ). وتوفي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر سنة (٤٧٨ هـ). ودفن في داره، ثم نقل بعد سنين إلى مقبرة الحسين، فدفن بجانب والده. انظر: («سير أعلام النبلاء» (٤٦٨/١٨ - ٤٧٧)، و«طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي (١٦٥/٥ - ٢٢٢ رقم: ٤٧٥) و«طبقات الشافعية» للإسنوي (٤٠٩/١ - ٤١٢ رقم: ٣٩٧).
191