Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
رحمه الله -: (( اعلم أنّ فنّ الأشباه والنظائر فنّ عظيم، به يطلع على حقائق الفقه ومداركه، ومآخذه وأسراره، ويتمهّر في فهمه واستحضاره، ويقتدر على الإلحاق والتّخريج، ومعرفة أحكام المسائل التي ليست بمسطورة، والحوادث والوقائع الّتي لا تنقضي على ممرّ الأزمان، ولهذا قال بعض أصحابنا(١): الفقه معرفة النّظائر))(٢). اهـ.
ومن أحكم القواعد فهماً ودراية، تيّسر عليه ضبط الفروع وتخريجها على الأصول، وأمكنه الرّد فيما ورد عليه من النظائر والشّوارد.
يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله -:
(( هذه قواعد مهمّة، وفوائد جمّة، تضبط للفقيه أصول المذهب، وتطلعه من مآخذ الفقه على ما كان عنه قد تغيّب، وتنظم له منثور المسائل في سلك واحد، وتقيّد له الشّوارد، وتقرّب عليه كلّ متباعد))(٣) اهـ.
ويقول الإمام الزّركشي - رحمه الله -:
(( إنّ ضبط الأمور المنتشرة المتعدِّدة في القوانين المتّحدة، هو أوعى لحفظها، وأدعى لضبطها، وهي إحدى حكم العدد التي وضع لأجلها، والحكيم إذا أراد التّعليم، لابدَّ أن يجمع بين بيانين إجمالي تتشوّف إليه النفس، وتفصيلي تسكن إليه ))(٤) اهـ.
(١) هو الشيخ قطب الدين السنباطي المتوفى سنة (٧٢٢هـ). نقله عنه الزركشي في «منثوره» (٦٦/١).
(٢) «الأشباه والنظائر» (ص ٦).
(٣) «القواعد في الفقه الإسلامي» (ص ٣).
(٤) «المنثور في القواعد» (٦٥/١ - ٦٦).
190