Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
نشأت القواعد الفقهية، وتطورت مع تطور الفقه الإسلامي، إذ أنه من المعلوم، أن الله - عز وجل - بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجوامع الكلم، وخصه ببدائع الحكم. وجوامع الكلم التي خص بها النبي - صلى الله عليه وسلم - نوعان: القرآن الكريم، والسنة النبوية. فإنهما يحتويان على: كلمات جامعة، هي قواعد عامة، وقضايا كلية، تتناول كلما* دخل فيها، وكلما[*] دخل فيها فهو مذكور في القرآن والحديث باسمه العام(١).
يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله -: وإذا كان أرباب المذاهب يضبطون مذاهبهم ويحصرونها بجوامع تحيط بما يحل ويحرم عندهم مع قصور بيانهم. فالله ورسوله المبعوث بجوامع الكلم أقدر على ذلك، فإنه يأتي بالكلمة الجامعة، وهي قاعدة عامة، وقضية كلية تجمع أنواعاً وأفراداً، وتدل دلالتين: دلالة طرد ودلالة عكس. اهـ. (١/٣٧١ - ٣٧٢).
ومن نماذج الآيات القرآنية التي تجري مجرى القواعد، قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾(٢).
[*] كذا في الأصل، والصواب قطعها «كل ما» لأنها في موضوع اسم. انظر: «أدب الكاتب» لابن قتيبة (ص ٢٣٤ - ٢٣٥)؛ و«قواعد الإملاء» لعبد السلام هارون (ص ٥٢).
(١) شيخ الإسلام ابن تيمية: «مجموع الفتاوى» (٣٤/٢٠٦ - ٢٠٧).
(٢) سورة النحل: ٩٠.
173