Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
ويمكن اعتبار فرق آخر، وهو أن القاعدة متفق عليها في الجملة - كالقواعد الخمس-، والضّابط قد يخصّ مذهبًا معيّنًا.
وقد تطلق القاعدة ويراد بها الضابط، وهذا اصطلاحٌ شائع متداول عند كثير من الفقهاء. فهذا الإمام ابن رجب الحنبليّ - رحمه الله - لم يكن يفرّق بينهما في كتابه "القواعد في الفقه الإسلامي"، فنراه يطلق لفظ ((القاعدة)) على ماهو ضابط، مثاله:
((القاعدة الأولى: الماء الجاري هل هو كالرّاكد أو كلّ جرية منه لها حكم الماء المنفرد))(١).
((القاعدة السادسة والعشرون: من أتلف شيئًا لدفع أذاه له لم يضمنه وإن أتلفه لدفع أذاه به ضمنه))(٢).
((القاعدة المائة: الواجب بالنّذر هل يلحق الواجب بالشّروع أو بالمندوب))(٣).
والإمام السّبكيّ - رحمه الله - قسَّم القواعد في كتابه "الأشباه والنّظائر" إلى قواعد عامة، وقواعد خاصة، وهذه الأخيرة عنى بها الضّوابط، قال - رحمه الله -:
((الكلام في القواعد الخاصة ... القول في ربع العبادات، كتاب الطّهارة إلى الزّكاة))، ثم قال:
((قاعدة: كلّ ميتة نجسة إلّا السّمك والجراد بالإجماع والآدمي على الأصح))(٤).
(١) «القواعد في الفقه الإسلامي» (ص ٣).
(٢) المصدر السابق (ص ٣٦).
(٣) المصدر السابق (ص ٢٢٨).
(٤) «الأشباه والنظائر» (٢٠٠/١).
165