Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
ثم كرّرها مرة أخرى في (٢٢٣/٤)، وذلك لبيان خطورة القول على الله بلا علم. ومن ذلك تحريم التقليد، بحثه في مواضع متفرقة انظر: (٧/١ -٨٠ و١٦٨/٢ -٢٧٩).
ومن ذلك مسألة شروط الواقف، كرّرها عدة مرّات انظر: (٣٤٩/١ -٣٥٤ و١٢٦/٣ -١٢٨ و٢٣١/٤ -٢٣٧،٢٣٢ -٢٣٩، ٢٤٠).
على أنّه إذا رأى أن لا فائدة من إعادة القول استغنى عن ذلك واكتفى بقوله: ((تقدم ما فيه كفاية)) (٧٣/٢)؛ ((ما أغنى عن إعادته)) (١٢٨/٢).
٣ - أسلوبه الأدبي:
رُغم أنّ "إعلام الموقّعين" كتاب في أصول الفقه، والأصل أن يستخدم فيه الأسلوب العلمي، ويبتعد عن زخرفة الكلام، إلاّ أنَّ الإمام ابن القيم - رحمه الله - لم يخرج عن مألوفه، ولم يخلع ربقة البلاغة من عنقه، فقد اهتمّ بالشّكل كما اهتمّ بالمضمون، فتميّز أسلوبه بالسّهولة وخلوّه من التعقيد بنوعيه اللّفظي والمعنوي، كما تميّز بوضوح العبارة، وعذوبة الألفاظ، والميل إلى الصّور البيانية، والمحسّنات البديعية في غير تكلّف، ولا ضير فقد كان رجل البلاغة يأمرها فتطيعه، ويدعوها فتجيبه.
قال العلامة الشّوكاني رحمه الله: ((وكلّ تصانيفه مرغوب فيها بين الطّوائف، وله من حسن التّصرف في الكلام مع العذوبة الزائدة، وحسن السّياق ما لا يقدر عليه غالب المصنّفين بحيث تَعشَق الأفهام كلامه، وتميل إليه الأذهان وتحبّه القلوب))(١). اهـ.
(١) «البدر الطالع» (١٤٤/١).
113