الذين كانو يتامى(٢٧٤).
النوع التاسع، اطلاق المتعلّق بالكسر على المتعلَّق بفتح اللام وعكسه والمراد بالتعلّق: الحاصل بين المصدر واسم الفاعل، واسم المفعول، فشمل ستة أقسام.
الأول، اطلاق المصدر على اسم المفعول، نحو قوله تعالى ﴿هذا خَلْقُ الله﴾(٢٧٥) أي مخلوق الله.
الثاني، عكسه، كقوله تعالى ﴿بأيكم المفتون﴾(٢٧٦) أي الفتنة.
الثالث، اطلاق المصدر على اسم الفاعل، نحو قولهم هذا رجل عدل، أي عادل ووقع هذا النوع في الكتاب العزيز كقوله ﴿فإذا هم قيام ينظرون﴾(٢٧٧). أي قائمون.
والرابع، عكسه وهو اطلاق اسم الفاعل على المصدر كقولهم: قم قائماً أي قياماً.
الخامس، اطلاق اسم الفاعل على اسم المفعول، ومنه قوله تعالى ﴿من ماء دافق﴾(٢٧٨) أي مدفوق.
والسادس، عكسه وهو اطلاق اسم المفعول على اسم الفاعل كقوله تعالى ﴿حجاباً مستوراً﴾(٢٧٩) أي ساتراً(٢٨٠).
النوع العاشر، المجاز بسبب أن أهل العرف تركوا استعماله فيما كانوا يستعملونه فيه كالدابة. اذا استعملت في الحمار.
قال الامام الرازي في المحصول: فإن قلت لفظ الدابة، أما أن يكون مجازاً من حيث أنه صار مستعملاً في الفرس، وحده أو من حيث منع من استعماله في غيره.
(٢٧٤) انظر هذه العلاقة في المحصول ٤٥٢/١ وشرح الكوكب ١٦٧/١، والمحلى على جمع الجوامع ٣١٧/١ وإرشاد الفحول /٢٣.
(٢٧٥) لقمان (١١).
(٢٧٦) القلم (٦).
(٢٧٧) يس (٣٢).
(٢٧٨) سورة الطارق (٦).
(٢٧٩) الاسراء (٤٥).
(٢٨٠) شرح الكوكب ١٦٢/١ وجمع الجوامع للسبكي/٣١٩ والمحصول ١ ق ٤٥٤/١ والابهاج ٣٠٨/١، والمزهر ١٧١/١ وفواتح الرحموت ٢٠٣/١ والتقرير والتحبير ٢١٣/١.