Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والفوالد على شرح المقاند لولا معرفة الاصطلاح المذكور (1) لا أن الناشىء [أ/55]) عن الحواس يكون كسبيا بالنظر إلى أحد الكلامين ، ضروريا بالنسبة(2) إلى الآخر ، لأنه جعل المقسم في الكلام الثاني نظر العقل فكيف يدخل فيه ما ينشأ عن الحواس: قوله: (بالعلم والمعرفة)(3) هذه طريقة الحنفية، والصحيح ما اصطلح عليه البعض من تخصيص المعرفة بإدراك البسائط والجزئيات ، والعلم بالمركبات ، أو الكليات ، ومن هناك لا يقال: علمت الله، لأنه - تعالى - منزه عن التركيب والكلية، بل يقال : عرفته .
قوله: (مما لا وجه له) (4) أي بل الصواب أن يقول : من أسباب معرفة الشيء ويسقط لفظ قوله: (للالزام على الغير)(5) أي لأن يلزم به الغير حكما من الأحكام .
قوله: (وإلا فلا شك)(6) أي وإن لم يكن المراد ذلك (7) بل إن الإلهام ليس سببا لمطلق العلم، فلا مرية في بطلان ذلك لأنه لاشك في أنه قد يحصل به بعض العلم: قوله: (في الخبر وحكي عن كثير من السلف)(4) أما الخبر: فقول الصادق المصدوق - وهو عام وخاص: أما العام فما روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري-ه - أن النبي - قال: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله (5) ، وأخرجه الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري [ج/53) في الرسالة بسنده (10) [ب /53] ، ثم قال: الفراسة: خاطر يهجم على القلب فينفي ما يضاده، وله على القلب حكم، اشتقاقا من فريسة السبع، وليس في مقابلة الفراسة تجوزات للنفس، وهي على حسب قوة الإيمان، فكل من كان أقوى إيمانا كان أحد (1) المذكور: ساقط من : (ج) .
(2) في (ب) : بالنظر إلى .
(3) شرح العقائد: 24.
4)م.ن.
(3) المصدر السابق: 6) المصدر السابق (7) في (ب) : بذلك .
(8) شرح العقائد: 24.
(9) سنن الترمذي : كتاب التفسير : باب من سورة الحجر (3127)279،278/5، وقال : هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه * وضعفه بسبب عطية بن سعد العوفي الكوفي، تابغي شهير، ضعفه أحمد والنسائي وأبو حاتم وجماعة، وقال ابن حجر: صدوق يخطى كثيرا ، مدلس، ينظر : ميزان الاعتدال للذمبي 3/ 8079، تقريب التهذيب لابن حجر:24/2: (10) الرسالة القشيرية : باب الفراسة، 115.
Page 234