الجزء الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاث جزئيات هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الجزئية الأولى: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - هو القول بعدم الاقتصاص من السيد لعبده.
الجزئية الثانية: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح القول بعدم الاقتصاص من السيد لعبده: أن أدلته أخص وأظهر.
الجزئية الثالثة: الجواب عن وجهة المخالفين:
وفيه فقرتان هما:
١ - الجواب عن الاحتجاج بعموم أدلة القصاص.
٢ - الجواب عن الاحتجاج بحديث: (من قتل عبده قتلناه).
الفقرة الأولى: الجواب عن الاحتجاج بعموم أدلة القصاص:
أجيب عن الاحتجاج بعموم أدلة القصاص: بأنه مخصص بأدلة المانعين للقصاص للعبد من سيده.
الفقرة الثانية: الجواب عن الدليل الثاني:
أجيب عن الاحتجاج بحديث: (من قتل عبده قتلناه) بجوابين:
الجواب الأول: أنه ضعيف.
الجواب الثاني: أنه منسوخ بأدلة المانعين، ويؤيد النسخ ما ورد عن أبي بكر وعمر ﵄: أنهما ما كانا يقيدان العبد من سيده.
الجانب السابع: انتفاء البغى من القاتل على المقتول:
ومحله قتال أهل البغي، وسيأتي ذلك إن شاء الله تعالى.