وما رُوي عن السَّائب أنه كان شريك النبي ﷺ قبل البعثة في التجارة، فلما جاء يوم الفتح قال له ﷺ: «مرحباً بأخي وشريكي، لا يُداري، ولا يُماري». رواه أحمد وأبو داود.
(٨) ما الحكمة من تشريع الشركة؟
هي وجود الحاجة الماسّة، وتحقيقاً للتعاون على البِرِّ بين أفراد المجتمع؛ إذ يتحقَّقُ بالشركة التعاون بين القدرات والأموال في تنمية الموارد، وتلبية الحاجات.
(٩) ما أركان عقد شركة العنان؟
لعقد شركة العنان ثلاثة أركان، هي:
أ - عاقدان ب - مالان ج - صيغة.
(١٠) مَنْ هما العاقدان في شركة العنان؟ وما يُشترط فيهما؟
هما الشريكان، ويُشترط في كلِّ واحدٍ منهما أن يكون فيه أهلية التوكل؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يتصرّفُ في ماله بالملك، ويتصرَّف في مال شريكه بالوكالة من شريكه، هذا إذا باشر كلٌّ منهما التَّصُف في الشركة.
(١١) ما الحكم إذا أذن أَحَدُ الشريكين في شركة العنان للآخر في التّصُف؟
يصحُّ ذلك، ويُشترط في المأذون له أهلية التوكل، وفي الآخر أهلية التوكيل.
(١٢) ما يُشترطُ في المالَيْن؟
أ - أن يكون المالان من العملة المتداولة، أو من الأموال المِثْلية؛ التي إن اختلطت بجنسها ارتفع معها التمييز بينها.
ب - أن يتفق المالان في الجنس والصفة، فإن اختلفا لم تصحَّ الشركة.
ج - أن يُخْلَط المالان بحيث لا يمكن التمييز بينهما.
د - أن يكون اختلاطُ المالَيْن قبل العقد.