384

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

وأنشد أبو عليّ أيضًا (^١):
٤٣ - كانَ مِنَّا بِحيثُ يُعْكَى الإزَارُ (^٢)
لا أعرف صدر هذا العجز ولا قائله. واستشهد به أبو عليّ على عضد المعنى الذي ذكره أنَّه يراد بقولهم (^٣) في المثل: "هو مني معقد الأزار" في قرب المنزلة، كما أنَّ هذا (^٤) الشَّاعر بقوله:
كان منا (^٥) بحيثُ يعكى الإزار
أنَّه كانت (^٦) له به حرمة واختصاص، ويقال في هذا (^٧) النحو: "عُذْتُ (^٨) بحقوه"، أى استجرت به، وهو مَثَلٌ فكأنَّ المستجيرَ بالإنسان

(^١) الإيضاح ١٨٢، وروايته: كان منا بحيث تعكى الأزرَّه.
(^٢) هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنف كما ترى، وكذلك شراح شواهد الإيضاح، ونسب في حاشية شرح شواهد الإيضاح ١٨ برواية الإيضاح للحصين بن بكير الربعي وبعده:
قعد عن كل لئيم طحره
وهو في المقتصد ١/ ٦٤٥ برواية "قد كان منا حيث تعكى الأزر".
وهو برواية المصنف عند القيسي ٢١٧ وشرح شواهد الإيضاح ١٥٩ والهمع ١/ ٢١٢ والخزانة ٧/ ٩ واللسان والتاج (أزر).
(^٣) في ح "بقوله".
(^٤) "هذا" ساقط من الأصل.
(^٥) "كان منا"، ساقط من ح.
(^٦) "كانت" ساقط من الأصل.
(^٧) في ح "في مثل هذا".
(^٨) في ح "عدب".

1 / 402