368

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

الذي تقترن به (^١) قرائن توضحه، ثم قال (^٢): قال اللَّه تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ (^٣).
أيْ: كُلَّ سنةٍ، وقال الزجاج (^٤): "وقيل: كلّ ستة أشهر، وقيل: غدوة وعشية، وقيل: كلّ وقت". قال أبو بكر (^٥): "وقولُه تعالى: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ (^٦) كانت سبع سنين. و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ (^٧). "الحين" هنا: أربعون سنة؛ لأنَّ آدم ﵇ خلقه اللَّه تعالى ولم ينفخ فيه الرّوح أربعين سنة، فكان خلقًا و﴿لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾؛ لأنَّه لا روح في فيه".
وقال عكرمة (^٨): هو غير محدود، وكذا (^٩) قال (^١٠) الفرَّاء. وقال اللَّه

(^١) في ح "فيه القرآن" و"توضحه" ساقطة منها.
(^٢) في ح "قال أبو بكر".
(^٣) سورة إبراهيم، الآية: ٢٥. و"بإذن ربّها" ساقط من ح.
(^٤) معاني القرآن وإعرابه ٣/ ١٦٠ - ١٦١.
(^٥) الزاهر ٢/ ٦٦.
(^٦) سورة يوسف، الآية: ٣٥.
(^٧) سورة الإنسان، الآية الأولى. وتنظر: الأضداد ١٩٢.
(^٨) هو أبو عبد اللَّه عكرمة بن عبد اللَّه البربري المدني التابعي المفسر، مولى عبد اللَّه بن عباس ﵄ المتوفى سنة ١٠٥ هـ. طبقات خليفة ٢٨٠.
(^٩) في ح "وكذلك".
(^١٠) معاني القرآن ٢/ ٤٥.

1 / 386