369

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

تعالى (^١): ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾ (^٢)، أيْ، إلى ثلاتة أيَّام. والسُّم والسَّم لغتان (^٣)، في كلّ شيء، وتخصيص ابن (^٤) بابشاذ لهما من الهذيان.
وفي قوله (^٥): "وحينًا": فصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف، والتقدير: "وتراجعه حينًا"، وكذلك هو أيضًا (^٦) في رواية من رَوَى:
تُطَلِّقُه طَوْرًا وطَوْرًا تُراجعُ
فيه الفصل (^٧) أيضًا بالظرف، وحذف مفعول "تراجع"، أيْ، تراجعه، وحسن هذا الحذف لوجهين:
أحدهما: تقديم ذكره في الفعل (^٨) المعطوف عليه.
والثَّاني: أنَّ الواو التي هى للإطلاق قد نابت عنه، وهكذا (^٩) قال أبو الفتح (^١٠) في قول الآخر (^١١):

(^١) في ح "وقوله سبحانه".
(^٢) سورة الذاريات، الآية: ٤٣.
(^٣) في ح "في كلّ شيء لغتان".
(^٤) في ح "بن".
(^٥) في ح "وقوله حينا فيه فصل. . . ومعطوفة".
(^٦) في الأصل "وكذلك أيضا هو"، وهذه رواية الديوان ١٦٤.
(^٧) في ح "فيه فصل".
(^٨) "الفعل" ساقطة من ح.
(^٩) في ح "وهذا النحو. . . في قوله".
(^١٠) الخصائص ٢/ ٣٥٤، ٣٧٦.
(^١١) هو مزاحم بن الحارث العقيلي. وصدر البيت: =

1 / 387