وأنشد أبو عليّ أيضًا (^١):
٤٠ - تَناذَرَها الراقونَ منْ سوءِ سُمِّها … تطلِّقُه حينًا وحينًا تُراجِعُ (^٢)
البيت للنابغة زياد بن عمرو (^٣)، وقيل: زياد بن معاوية (^٤) الذبياني.
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "حينًا" ظرف (^٥) مبهم غير مخصوص يقع على القليل والكثير، وكرواية أبي عليّ هذه (^٦) روى صاحب الموعب في اللّغة (^٧) عن الأصمعي، وقال: إلَّا أنَّ الحين استعماله في الكثير أكثر، وقال (^٨) أبو بكر ابن الأنباري: وقد يجيء محدودًا، يعني بحسب الموضع
(^١) الإيضاح ١٧٧. و"أيضًا" ساقط من ح.
(^٢) هذا الشَّاهد للنابغة الذبياني كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ١٦٤ برواية "طورًا" وهو في معاني القرآن وإعرابه ٣/ ١٦١، وجمهرة اللّغة ٣/ ١١٣، والاشتقاق ١٠٩، وتهذيب اللّغة ٢/ ١٦، ٥/ ٢٥٥، ١٤/ ٤٢١، والمقاييس ٣/ ٤٢١، والمقتصد ١/ ٦٣١، والقيسي ٢١١، وشرح شواهد الإيضاح ١٥٢، والمخصص ٨/ ١١٣، ٩/ ١٦٥، والخزانة ٤/ ٤٦.
(^٣) عن أبى عبيدة.
(^٤) وهو المشهور. وتنظر: مقدمة الديوان لابن السكيت ١، وابن حزم ٢٥٣.
(^٥) في ح "ظرفا".
(^٦) في ح "هكذا".
(^٧) "في اللّغة" ساقط من حن وهو ابن التياني.
(^٨) في ح "قال" الزاهر ٢/ ٦٦، وتنظر: الأضداد ١٩١.