يوم الفراق لقد خلقت طويلًا] (^١).
وقد قال ابن (^٢) جني وغيره من جلة (^٣) أهل الأدب: "المولدون" (^٤) حُجّة في المعاني (^٥) لا في الإعراب.
وقد استشهد المبرد (^٦) بغير بيت لحبيب على نحو هذا الوجه.
[وشاهد المسألة بيت الكتاب (^٧)؛ وهو:
إذا ما المرء كان أبوه عبس … فحسبك ما تريد إلى الكلام] (^٨)
(^١) ساقط من الأصل.
(^٢) تنظر: الخصائص ١/ ٢٤، والمحتسب ١/ ٢٣١.
(^٣) "جلة" ساقط من ح.
(^٤) في النسخ "المخضرمون".
(^٥) في الأصل "المعنى".
(^٦) في ح "بحبيب المبرد أيضًا وشاهد"، ووقعت في الأصل بعد كلمتي: "وحرص عليه". وفي الخصائص ١/ ٢٦: "وقد كان أبو العباس -وهو الكثير التعقب لجلة الناس- احتج بشيء من شعر حبيب بن أوس الطائي في كتابه في "الاشتقاق" لما كان غرضه فيه معناه دون لفظه، فأنشد فيه له:
لو رأينا التوكيد خطة عجز … ما شفعنا الأذان بالتثويب"
(^٧) الكتاب ٢/ ٣٩٤، والبيت بغير عزو في الإيضاح ١٠٢، والتبصرة ٥١٥، وابن السيرافي ٢/ ٢٠٧، والأعلم ١/ ٣٩٦، والقيسي ١٣٦.
(^٨) ساقط من الأصل، وفي ح: وهو: "فبات عليه سرجه ولجامه" وهذا صدر بيت لامرئ القيس وهو في ديوانه ٢١. وعجزه:
وبات بعيني قائمًا غير مرسل
وهذا لا شاهد فيه للمسألة وأثبت بيت الكتاب.