261

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

وأنشد أبو عليّ (^١):
١٩ - ولا أُنبأنَّ أنَّ وجهكِ شانُه … خُموشٌ وإنْ كانَ الحميمُ حميمُ (^٢)
البيت لعبد قيس بن خفاف البرجَمي [من تميم، وكنيته أبو جُبيل] (^٣)، وكان شريفًا شجاعًا شاعرًا (^٤)، ومدح حاتم بن عبد اللَّه الطائي (^٥)، لأنه وصله بثلاثمائة بعير في حمالة لزمته، قاله أبو الفرج (^٦).
استشهد به أبو عليّ على إضمار الأمر والشأن في "كان"، ورفع قوله: "الحميمُ حيم" بالابتداء والخبر، إذْ لا ينبغي غير ذلك من نصب "الحميم" المعرفة على خبر "كان"، ورفع "حميم" النكرة على (^٧) اسمها؛ إذْ لا ضرورة هنا داعية إلى ذلك؛ إذا أمكن الإضمار، وتوجه الاختيار.

(^١) الإيضاح ١٠٥.
(^٢) هذا الشَّاهد لعبد قيس كما ذكر المصنف وهو في معاني القرآن للفرّاء ١/ ١٨٥، والنوادر ٣٨٦، والحلبيات ٢٥٦، والمقتصد ١/ ٤٢٤، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٣٨٨، والقيسي ١٣٧، وشرح شواهد الإيضاح ١١٣، وتنظر: ترجمة الشاعر في معجم الشعراء ٢٠١، واللآلئ ٣/ ١٣.
(^٣) ساقط من ح. وفي الأصل "جميل".
(^٤) "شاعرًا" ساقط من ح.
(^٥) "الطائي" ساقط من ح.
(^٦) "الأغاني" ٨/ ٢٤٦ - ٢٤٧.
(^٧) في ح "وجعلها".

1 / 279