161

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

التقدير: دُعاءُ العذارى إيَّايَ، [وسيأتي هذا البيت موفى الكلام عليه بعد إنْ شاء اللَّه تعالى] (^١) قال أبو عليَّ؛ لأنَّ المحذوف مع المصدر بمنزلة المثبت في اللّفظ".
والضَّغْمُ: العضُّ بالفم كله، ومنه قيل للأسد: ضَيْغَمٌ.
[قال أبو زيد (^٢): "ضَغمْتُ به أضغمُ ضغْمًا وهو أن تملأ فاك بما أهوَيْتَ قصدَه مما يؤكل ويعض"] (^٣). وقوله: "يقرع العظم نابها" جملة (^٤) في موضع جرّ على النعت "لضغْمَة"، والهاء عائدة عليها، والتقدير: لعضة قارع العظم نابها؛ لأنَّ ضغماني ضغمة مثلها، وجعل للضغمة نابًا على الاتساع، والمرادُ ربُّها. [وقال الأخفش (^٥) - فيما حكى عنه ابن النحاس (^٦): المعنى لعضهما إيَّاها] (^٧) يقرع نابها ظفرها حُزنًا، كما قال تعالى: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ (^٨).

(^١) ساقط من ح.
(^٢) قول أبي زيد في الألفاظ ٥٤٢.
(^٣) ساقط من ح، وفيها "وقيل: هو العض بالفم كلّه".
(^٤) "جملة" ساقطة من الأصل.
(^٥) لم أعثر على قول الأخفش في كتابه معاني القرآن.
(^٦) هو أبو جعفر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل المعروف بالنحاس، كان واسع العلم غزير الرواية، كثير التأليف، مات سنة ٣٣٨. الزبيدي ٢٢. ولم أجد قول النحاس في كتبه التي رجعت إليها.
(^٧) ساقط من ح، وفيها "المرآة تقرع".
(^٨) سورة آل عمران، الآية: ١١٩.

1 / 179