Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
فقال : ديار يستعمل في النفي - ولا فصل بين ديار وأحده في ذلك . وقول الشاعر (1) : حتى ظهرت، فما تخفى على أحده إلا على أحد لا يغرف الفمرا 134] " أحد" الأولى (2) ر يجوز أن تكون التي تستعمل في النفي ، ويجوز أن تكون التي تستعمل (2) في الإيجاب ، ودلت (1) على الكثرة لمكان النفي كمادل قولهم ل"اما جاء ني رجل" على ذلك . فأما الأخيرة(5) فينبغي أن تكون الستي بمعنى "واحده لأنه إيجاب ، وهذا أسهل من أن تحكي النقي وتوقعه(2) في الإيجاب .
ومما حمل على معنى النفي قولهم : ما رأيت أحدا يقول ذاك إلا رية(") ، ترفع زيذا على أن تحمله على الضمير المرفوع في "يقول"، وذلك حمل على المعنى دون اللفظ ؛ لأن الفعل الذي فيه الضمير المرفوغ موجب ، وإنما المتفي غيره (4)، ولكن لما كان الضمير في المعنى لد أحد"، وكان " أحد" منفيا (1) هو ذو الؤية . والبيت في ديوانه ص 1163 . ونسبه ابن ولاد في الانتصار ص 53 إلى الأخطل، وهو وهم (2) س : الأول.
(3) س : ويجوز آن يكون يستعمل (4) س: ودل.
(5) س : وأما الآخر فينبغي أن يكون.
(2)غ: ريوقعه () الكاب : 312.
4) س: صفته.
264
Page 264
Enter a page number between 1 - 768