263

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فإن قال قائل : إن "أحد" قد يقع في المواقع التي معناها (1) العموم، كقولهم : يقول ذاك كل أحد ؛ لأنه في أن المراد به الكثرة والعموم كالنفي قيل : إن "أحدا" قد استعمل على ضربين : أحدهما : الذي بمعنى : واحد ؛ كقولهم : أحد وعشرون، و{قل فو الله أحد(2).

والآخر : الذي يستعمل في النفي (3) كديار وعرئب . وإنما (4) " أحد" الذي في قولهم : جاءني كل أحد ، هو الذي بمعنى "واحد" ، كما أن الذي في " أحل وعشرين" كذلك ، فإذا أمكن أن يكون الذي في قولهم " جاءني كل أحدد" الذي يستعمل في الإيجاب - كما يقال : كل واحد ، وكل اثنين - لم يكن لمن ادعى أن " أحدا" المضاف إليه "كل" المستعمل في النفي دليل عليه (5). ويؤكذ امتناع ذلك أن الأصمعي عاب على ذي الرمة قوله (6) : الى كل ديار000....

(1) س: في المواقع التي معناه غ : في المواضع التي معتاها.

(2) سورة الإخلاص: 1.

(3)غ: في معنى التفي: (4)غ: فإنما: (5) دليل عليه : سقط من غ (2) البيت في ديوانه ص 849 ، كما يلي : إلى كل ديار تعرفن شخصه من القفر حتى تفشور ذوائب الضمير في تعرفن يغود إلى الذؤبان في البيت السابق

Page 263