227

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

والآخر: أن يكون (أبو المنهال) جوادا أو ممتنعا على من يريده ، وقد اشتهر ذلك(11 حتى اذا ذكر غرف بذكره ذلك المعنى، كما أنه إذا ذكر أبو حنيفة (2) فقد ذكر الفقيه . ودليل آخر على جعلهم العين بمنزلة الحدث ، وهو قولهم : أخطب ما يكون الأميرقائما ، وأخطب ما يكون زيد يوم الجمعة (2). فإذا كان المحذوف من قوله {من شر الوسواس} على حد الحذف في : صلى المسجد، يريد : أهله، ففاعل يوسوس} في قوله { الذي يوسوس}(4) هو المحذوف المقام المضاف إليه مقامه، تقديره : ون شر(15) ذي الوسواس الذي يوسوس، أي : من الشيطان الذي يوسوس . يدل على ذلك قوله تعالى في الآية الأخرى : فوسوس لهما الشيطان} (1) . وعلى الوجه الآخر أن يجعل العين فيه بمنزلة الحدث فاعل يوسوس الوسواس} ، كأنه : من الوسواس الذي يوسوس وهذا لا إشكال في جوازه ؛ لأن الوسواس على هذا في المعتى عين وإن كان قد نزل منزلة الحدث . وقد جاءت أشياء أبعد من هذا ، قال أوس بن حجر (4) : إذا ناقة شدت برحل وتمرق الى حكم بعدي فضل ضلالها (1) غ : بذلك.

(2)غ : ذكر أبا حنيفة فقد ذكر الفقية.

(3) الكتاب 1 402- 403، 415 وايضاح الشعر ص 270 والحلبيات ص205، 207.

وقد ضبط في غ بنصب (يوم)، والصواب الرفع. وقد قدم هذا المثال على المثال السابق في س.

(4) سورة الناس:4.

(5) شر : ليس في غ (6) سورة الأعراف: 20.

(7) ديوانه ص 100 وليضاح الشعر ص 270. النمرق : الطنفسة التي فوق الرحل.

ولاحكم) هنا هو الحكم ين مروان بن زتباع العبسي، وكان أوس قد مدحه فلم يثبه-غ : الى حكم يعدي س: شبت برحل:

Page 227