226

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

على ذلك. وكذلك قوله (1، : أفي كل عام بيضة تفقؤوتها وتثرك أخرى فردة لا أخا لها 3 ومثله : "البوم خمر وغدا أمر"(2)، وقولهم : الجاب شهرين(2) ، أي : 4)9 لبسها(2) ، والئلج شهرين ، أي : شريه وشرب الماء به .

فان قلت : بم (15 تعلق الظرف فيما أتشده أحمد بن يحيى عن الفراء- (2) أظنه - عن الكسائي (1) : أنا أبو المثهال بعض الأخيان ليس علي حسبي بضؤلان فيل : يكرن العامل فيه أحد شيئين : أحدهما : أن يكون (أبو المنهال) كنية أبيه أو من يقرب منه، ولا يكون (115] كنية الراجز (، فيدخله حينثذ معنى التشبيه ، فيكون ذلك العامل في الظرف: (1) هر الأعشى. والبيت في ديوانه ص 357، وصدره فيه: فتؤذى وتبقى ييضة لا أخالها .

بيضة تفتؤوئها : ضرب هذا مثلا لعدوانهم وكذلك قوله ... لا أخالها : ليس في غ.

(2) هذا قول امرن القيس كما بلغه مقتل أبيه، وكان يشرب الخمر. أمثال أبي عبيد ص 332- 334 وجمع الأمثال *: 417 - 418.

(3) الجباب : جمع جية ، وهي ضرب من مقطعات الثياب تلبس.

(4) في النسختين : لبسهما.

5) س: فيم.

(2) تسب الرجز في تهذيب اللغة 12: 15 الى بعض بنى أسد . وهو في ليضاح الشعر ص 284 والخصائص 3: 270 وشرح أييات المغني 6: 318- 1321 الانشاد 2678.

المنهال : الرجل الكثير الإنهال، وقيل : هو أبو عيينة بن المهلب. والضؤلان : الضعيف الحقير كالضئيل مغ : بضولان .

226

Page 226