Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
فقرة ١٨٥ - ص٩٤ - حميد بن قحطبة (المتوفى ١٥٩ هـ) وهو حميد بن قحطبة ابن شبيب الطائي، أمير من القادة الشجعان. ولي أمرة مصر سنة ١٤٣ هـ، ثمّ أمرة الجزيرة. ووجه لغزو ارمينية سنة ١٤٨ هـ، ولغزو كابل سنة ١٥٢ هـ، ثمّ جعل أميراً على خراسان فاقام إلى أن مات فيها.
(راجع: ابن الأثير: الكامل - حوادث سنة ١٤٢ - ١٥٩، الطبري (الفهرست) ص ١٥٤، الأعلام ج٢ ص ٣١٨).
فقرة ١٨٥ - ص٩٥ - رجاء بن أبي الضحاك الجرجرائي (المتوفى ٢٢٦هـ) هو من عمال الدولة العباسية، ولي ديوان الخراج في أيام المأمون، ثمّ ولي خراج دمشق في أيام المعتصم، فخراج جند دمشق والأردن في أيام الواثق. وقتله في دمشق علي بن إسحاق عامل الواثق وفي اللباب لابن الأثير (الجرجرائي) نسبة إلى جر جرايا بلدة قريبة من دجلة، بين بغداد وواسط (راجع تهذيب ابن عساكر ٥: ٣١٦، اللباب ١: ٢٢٠، الطبري ٣: ٩٩٣، ١٣١٣).
فقرة ١٨٦ - ص ٩٦ - يحيى بن زكريا من أنبياء بني إسرائيل ومن ذرية إبراهيم، دعا أبوه زكريا ربه قال: رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء. فاستجاب الله له وبشرته الملائكة بيحيى وقد نما يحيى وترعرع وكان خليفة لأبيه وقال الله تعالى: يا يحيى خذ الكتاب بقوة، وآتيناه الحكم صبيا. قيل إن يحيى قال له أترابه من الصبيان يا يحيى اذهب بنا نلعب فقال لهم ما للعب خلقت، وقال آخرون إنه بني صغير فكان يعظ الناس. ولد يحيى قبل المسيح بسنة أشهر واعتمد المسيح من يحيى بن زكريا وهو آمن بالمسيح وسبب قتله أن عيسى بن مريم قد حرم نكاح بنت الأخ وكان لهيرودوس وهو الحاكم الرومي على بني إسرائيل بنت أخ أراد أن يتزوجها حسبما هو جائز في دين اليهود فنهاه يحيى عن ذلك فطلبت أم البنت من هيرودوس أن يقتل يحيى فلم يجبها إلى ذلك وسألته البنت أيضاً وألحتا عليه فأجابهما إلى ذلك وأمر بيحيى فذبح لديهما وكان قتل يحيى قبل رفع المسيح بمدة يسيرة وتسمى يحيى عند النصارى يوحنا المعمدان لكونه عمد المسيح حسبما ذكر (راجع:
242