266

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

خراسان ووصل إلى شيراز سمع فيها بوفاة أخيه فمنعه من السير إليها حاكم شيراز فحدثت بينه وبين الحاكم واقعة عظيمة قتل فيها أوَّلاً أقرباؤه ثم قتل هو من بعدهم.

وجاء في شد الازار لمعين الدين أبى القاسم الجنيد الشيرازي قال: قدم أحمد بن موسى شيراز فتوفّى بها في أيّام المأمون بعد وفاة أخيه علي الرضا بطوس وقيل استشهد أحمد ولم يوقف على قبره حتّى ظهر في عهد الأمير مقرب الدين مسعود بن بدر (أحد من وزراء أنابك أبى بكر بن سعد زنكي) فبني عليه بناءً، وقيل وجد في قبره كما هو صحيحاً طرّي اللّون لم يتغير وعليه فاضة سابغة وفي يده خاتم نقش عليه ((العزّة لله أحمد بن موسى)، فعرفوه به ثمّ بني عليه الامابك أبوبكر بناءً أرفع منه، ثمَّ إِنّ الخاتون تاشي أمّ الشاه الشيخ أبواسحق اينجو، بنت عليه قبّة رفيعة وبنت بجنبها مدرسة عالية وجعلت مرقدها بجواره في سنة خمس وسبعمائة وفرقة الاحمدية منسوبة إليه وقالوا إنّ موسى بن جعفر نصّ على إمامة ابنه أحمد بن موسى، وقالت فرقة أخرى إنّ الرّضا كان وصى إليه ونصّ بالإمامة عليه واعتلوا بصغر سنْ أبي جعفر وقالوا ليس يجوز أن يكون الإمام صبيًا لم يبلغ الحلم روى المامقاني أن أحمد بن موسى خرج مع أبي السرايا.

(راجع روضات الجنّات للخوانساري ص١٢، شدّ الازار في حطّ الاوزار عن زوّار المزار طبع طهران ١٣٢٨ ص٢٨٩، الاشعرى ص ٣٠، بحار الأنوار ج٩ ص١٧٥ الخوارزمي، مفاتيح العلوم ص٢٢، الاسترابادي ص٤٨، التفرشي ص ٣٥، المامقاني ج١ ص ٩٧.

فقرة ١٨٥ - ص ٩٤ - طوس: بالضم كانت مدينة بينها وبين نيسابور عشرة فراسخ وكانت تشتمل على بلدتين يقال لاحدهما الطابران والأخرى نوقان ولهما أكثر من ألف قرية، بها قبر الرشيد وعليّ بن موسى الرضا. والان في مكانها بلد كبير يقال لها مشهد الرضا الله. وهي عاصمة خراسان. (راجع معجم البلدان لياقوت، ودائرة المعارف الإسلامية).

241