Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
الاعلام ج ٥ س ١٧٨ ؛
E. I, 1, 298 ( art, par Huart )
فقرة ١٦٩ - ص ٨٩ - القطعية القطيعية في كتاب الفرق بين الفرق طبع بدر ص ٤٧ ؛ وفي الشهرستاني ١٢٧ والمقريزي ٢: ٣٥١ ((القطعية)) سموا بذلك لأنهم قطعوا بموت موسى. ولقد قرأها Friedlander (قطيعية) في JAOS مجلد ٢٩ ص ٥٠. وإنما سموا قطيعية لأنهم قطعوا على موت موسى بن جعفر بن محمد وهم جمهور الشيعة وقالوا إن جعفر بن محمد نص على إمامة ابنه موسى بن جعفر وهو نص على إمامة ابنه علي بن موسى وهو نص على إمامة ابنه محمد بن علي وهو نص على إمامة ابنه علي بن محمد وهو نص على إمامة ابنه الحسن بن علي وهو نص على إمامة ابنه محمد بن الحسن وهو الغائب المنتظر (راجع أيضاً: الفرق بين الفرق طبع زاهد الكوثري ص ٤٠ مختصره ص ٦٠؛ الأشعري ص ١٧).
فقرة ١٧٤ - ص ٩٠ - رقم ٥ في الهامش: الواقفة قال الكشي في رجاله: ((كان بدء الواقفة أنه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعرة لزكاة مالهم وما كان يجب عليهم فيها، فحملوه إلى وكيلين لموسى بن جعفر بالكوفة أحدهما حيان السراج والآخر كان معه، وكان موسى بن جعفر في الحبس، فاتخذا بذلك دورا وعقدا العقود واشتريا الغلات، فلما مات موسى فانتهى الخبر إليهما أنكرا موته واذاعا في الشيعة أنه لا يموت لأنه هو القائم. فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر قولهما في الناس حتى كان عند موتهما أوصياء بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى بن جعفر فاستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصاً على المال)).
قال المفيد: اعتلت الواقفة فيما ذهبوا إليه بأحاديث رووها عن أبي عبد الله عليه السلام منها: أنهم حكوا عنه أنه لما ولد موسى بن جعفر دخل أبو عبد الله عليه السلام على حميدة البربرية أم موسى فقال لها يا حميدة بخ بخ حل الملك في بيتك، وقالوا أيضاً، وقد سئل عن اسم القائم فقال اسمه اسم جديدة الحلاق. قال المامقاني في مقياس الهداية: ويقال للواقفة أيضاً الموسوية ولهم ثلاث فرق: فمنهم من يشكّون في حياته
236