260

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

فقرة ١٦٩ - ص ٨٩ - سمه في رطب وعنب : روى الكشي بطريق ضعيف عن الرضا عليه السلام أن يحيى بن خالد سم الكاظم عليه السلام في ثلاثين رطبة. وروى الصدوق في العيون، قال: لما كان في السنة التي بطش هارون بآل برمك بدأ بجعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد ونزل بالبرامكة ما نزل، كان أبو الحسن واقفاً بغرفة يدعو ثم طأطأ رأسه فسئل عن ذلك فقال: كنت أدعو الله عز وجل على البرامكة بما فعلوا بأبي فاستجاب الله لي اليوم فيهم فلما انصرف لم يلبث يسيراً حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيرت أحوالهم (راجع: التفرشي: نقد الرجال ص ٣٧٢؛ المامقاني ج٣ ص٣١٤).

فقرة ١٦٩ - ص ٨٩ - علي بن موسى الرضا : (١٥٣ - ٢٠٣ هـ) علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق أبو الحسن، وتُالَّلهُ، الملقب بالرضا: ثامن الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ومن أجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم. ولد في المدينة وكان أسود اللون، أمه حبشية. وأحبه المأمون العباسي، فعهد إليه بالخلافة من بعده ولقبه الرضا من آل عمر، وزوجه ابنته وأحب وضرب اسمه على الدينار والدرهم، وغير من أجله الزي العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر، وكان هذا شعار أهل البيت ثم الشكل، فاضطرب العراق، وثار أهل بغداد فخلعوا المأمون، وهو في طوس وبايعوا لعمّه إبراهيم ابن المهدي، فقصدهم المأمون بجيشه، فاختبأ إبراهيم ثم استسلم وعفا عنه المأمون. ومات علي الرضا في حياة المأمون بطوس، فدفنه إلى جانب أبيه الرشيد. وكان سبب موته أنه أكل عنباً كثيراً. وقيل: بل كان مسموماً فاعتلّ منه فمات. قال السبط ابن الجوزي وزعم قوم أن المأمون سمّه وليس بصحيح فإنه لما مات علي توجع له المأمون وأظهر الحزن عليه وبقي أياماً لا يأكل طعاماً ولا يشرب شراباً وهجر اللذات منه ومات (راجع: اليعقوبي، التاريخ ٣: ١٨٠؛ أصول الكافي طبع طهران ج ١ ص ٤٨٦؛

المسعودي، مروج الذهب ٤: ٢٨؛ الطبري ٢٥١:١٠؛ ابن خلكان ٣٢١:١؛ الصدوق: عيون أخبار الرضا؛ الأئمة الاثنا عشر ص٩٧؛ تذكرة الخواص، ص٣٦٠؛

235