248

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر سنة واحدة، ثمّ نقله إلى بغداد فتوفى فيها سجيناً، وقيل إنّه توفّى مسموماً، وكان على زيّ الأعراب، مائلاً إلى السواد دفن في مقابر الشونيزية بالجانب الغربي من بغداد وقبره هناك مشهور يزار والآن مشهور بالكاظمين. وكان موكّلاً به مدة حبسه السندي بن شاهك جدّ كشاجم الشاعر المشهور.

(راجع: وفيات الأعيان ٢: ١٣١، مقاتل الطالبيين ٣٣١، ميزان الاعتدال ٣: ٢٠٩، تاريخ بغداد ١٣: ٢٨، الأئمة الاثني عشر ص ٨٩، تاريخ اليعقوبي ٣: ١٤٥؛ الأعلام ٨: ٢٧٠؛ تذكرة الخواص ص ٣٥٧ أصول الكافي طبع طهران ج ١ ص ٤٧٦).

E I, 3, 791, Freidlander P. 39. Blochet, Le messianisme dans l'hétérodoxie musulmane, paris, 1903.

فقرة ١٦٢ ص ٨٦ - محمد بن جعفر الصادق (المتوفى ٢٠٣ هـ) محمد بن جعفر ابن محمد، أبو جعفر من علماء الطالبيين وشجعانهم، كانت إقامته بمكة وكان يظهر الزهد.

كان يلقب بالديباج أو ديباجة لحسن وجهه ويلقب أيضاً بالمأمون، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف.

خرج على المأمون في سنة ١٩٩ بمكة واتبعه الزيدية الجارودية وبايعوه بالخلافة وإمارة المؤمنين سنة ٢٠٠ وبايعه أهل الحجاز. فخرج لقتاله إسحاق بن موسى العباسي الجلودي، وانصرف عمر إلى الجحفة على ثلاث مراحل من مكة في طريق المدينة ومنها إلى بلاد جهينة، فجمع خلقاً، وهاجم المدينة، فقتل كثيراً من أصحابه وفقئت عينه، فقفل إلى مكة، واستأمن الجلودي فأمنه، فخلع نفسه وخطب معتذراً بأنه ما رضى البيعة إلاّ بعد أن قيل له إن المأمون توفى. وأخذه الجلودي إلى المأمون وكان بمرو، فأكرمه واستبقاه معه إلى أن توفى بجرجان وقبره بها فصلى المأمون عليه.

223