247

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

معرفة رسله ومعرفة ما جاء به النبي، وكان يقول إن الإيمان هو العلم بالقلب دون القول والعمل، أما مخالفوهم فهم كأعداء رسول الله ﷺ تحل الإقامة معهم كما فعل المسلمون في اقامتهم.

(راجع: الفرق بين الفرق ص ٦٤؛ الشهرستاني ص ٩٣؛ المعارف لابن قتيبة ص ٢٧٦؛ عمر أبو النصر: الخوارج في الإسلام ص ١٠٦؛

Les Confrèries musulmanes, P. 50.

فقرة ١٦١ - ص ٨٥ - الأزارقة: وهم أصحاب نافع بن الأزرق، وكان من أكبر فقهائهم، وقد كفّر هو وأصحابه علي بن أبي طالب وجميع المسلمين، قال نافع إنه لا يحل لأصحابه المؤمنين أن يجيبوا أحداً من غيرهم إذا دعاهم للصلاة، ولا أن يأكلوا من ذبائحهم ولا أن يتزوجوا منهم، وهم في نظره مثل كفار العرب وعبدة الأوثان، وقال عن بلادهم ((إنها دار حرب، وحلل قتالهم وقتال أطفالهم ونسائهم وكان لا يجيز التقية في قول ولا في عمل، وكان يستحل العذر بمن خالفه ويكفّر القعدة ممن كانوا على رأيه عن القتال مع قدرتهم عليه، أو عن الهجرة إليهم، وهم يكفرون مرتكب الكبيرة، وأسقط نافع حدّ الرجم عن الزاني المحصن لأنه لم يرد عليه نصّ في القرآن، أسقط الحد كذلك عمّن قذف المحصن، ولكنه أقامه على قذف المحصنات من النساء، وحكم بقطع يد السارق في القليل والكثير. (راجع: الفرق بين الفرق للبغدادي ص ٦٢؛ الشهرستاني ص ٨٩؛ عمر أبو النصر: الخوارج في الإسلام ص ١٠٣)؛

Les Confrèries musulmanes, P. 50.

فقرة ١٦١ - ص ٨٦ - موسى بن جعفر الملقب بالكاظم) (١٢٨ - ١٨٣) وهو أبو الحسن موسى الكاظم سابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، كان من سادات بني هاشم ومن أعبد أهل زمانه، واحد كبار العلماء الأجواد، ولد في الأبواء (قرب المدينة) وسكن المدينة، فاستقدمه المهدي إلى بغداد وحبسه ثمّ ردّه إلى المدينة، وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون للكاظم فيها فلما حج مر بها سنة ١٧٩ هـ فحمله معه

222