Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
الصافي مثله . وفي الاحتجاج للطبرسي في ص ٨٢ في رواية أبي ذر أنه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي في الصلاة القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي عليه السلام وانصرف. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن... فقال يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه فقال عليه السلام: هيهات ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به ليقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين. أو تقولوا ما جئتنا به إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، قال عمر فهل لاظهاره وقت معلوم فقال عليه السلام نعم: ((إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة)).
(راجع: محمد رضا الطباطبائي النجفي: الشيعة والرجعة، ج١ ص ٣٦٨).
فقرة ١٦١ - ص ٨٤ إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء جاء تفسير هذا الحديث في كتاب كمال الدين كذلك: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء، فقد عاد الإسلام كما قال عليه السلام غريباً في هذا الزمان كما بدأ وسيقوى بظهور ولي الله (الصدوق: كمال الدين وتمام النعمة ص ١١٦؛ النجاشي ص ٣٢ سفينة بحار الأنوار، ج ١ ص ٦٤٤).
فقرة ١٦١ - ص ٨٥ البيهسية: البيهسية من فرق الخوارج، أصحاب أبي بيهس بن عامر (هو ابن خالد، كما جاء في الشهرستاني والمقريزي، وابن عمران كما في شرح المواقف) قالوا: من واقع ذنباً لم نشهد عليه بالكفر حتى يرفع إلى الوالي ويحد ولا نسميه قبل الرفع إلى الوالي مؤمناً ولا كافراً، وقال بعض البيهسية فإذا كفر الإمام كفرت الرعية. وقال بعضهم: كل شراب حلال الأصل موضوع عمن سكر منه كل ما كان منه في السكر من ترك الصلاة، والشتم لله عز وجل، وليس فيه حد ولا كفر مادام في سكره. وقال لا يسلم أحد حتى يقر بمعرفة الله و
221