Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
بواسط وكانوا يعتقدون بشركة في الأموال بينهم - وقد وضع عبدان وهو صهر حمدان قرمط كتاباً شرح فيه الطريق المريداو الناجب إلى بلاغات الفرقة السبعية. والغاية من هذه البلاغات السبعة التي رفعت بعد إلى تسعة، أن تنتهي بالمريد إلى أن يؤمن من طريق الدراسة الدقيقة لمعتقده الديني - بأن جمال العقيدة الكلي لما ينكشف له بعد، ومن ثم إلى أن يشك في أساسها وبذلك يصبح خاضعاً لسلطة الإمام المستتر ويعلم أن كل ما أوحي به سابقاً من تنزيل وشرائع دينية إنما يمثل حجاباً لمعنى باطني لا يدرك إلا بالتأويل، ليس غير. ثم إن أحد الرئيسين (صاحب الناقة) والآخر صاحب الظهور اللذين كان من المفروض أن يكونا مستقرين خارج السواد أي العراق استبدل بعبدان داعية أعظم نشاطاً منه هو زكرويه الدنداني، ووجهه إلى سورية فنجح سنة ٢٨٧ هـ في تحريك أعراب بني العليص للانتقاض على الدولة الطولونية ونودي (بصاحب الناقة) خليفة وتسمى بأمير المؤمنين أبي عبد الله عمر وزعم أنه من نسل علي. وعاث القرامطة فساداً في جميع المدن السورية، وفي سنة ٢٨٨ توفي خليفتهم فقام بالأمر من بعده أخوه عبد الله أحمد (صاحب الخال) ولكنه أسر وقتل بعد عامين في بغداد، وما هي إلا فترة قصيرة حتى قتل زكرويه أيضاً ولكن القرامطة وفقوا إلى فوز راسخ في بلاد العرب فحوالي سنة ٢٨٠ هـ بعث صاحب الناقة أبا سعيد الحسن بن بهرام الجنابي إلى الأحساء في منطقة البحرين على الخليج الفارسي، فنجح هذا، بمساندة الأعراب من قبيلة عبد القيس، في إنشاء دولة مستقلة هناك جعل عاصمتها المؤمنة بدلاً من هجر، العاصمة القديمة، وهي الهفوف اليوم، وإنما حكم هو وخلفاؤه بوصفهم مفوضين من قبل الإمام المستتر، وأبو سعيد وخليفته أغار على العراق أكثر من مرة فسلب ونهب، كما أغار على قوافل الحج ٣٠١ - ٣٣١. ليس هذا فحسب، لقد استولى في سنة ٣١٨ هـ على مكة نفسها ونزع الحجر الأسود من الكعبة ونفذه إلى عاصمة بالأحساء حيث ظل طوال ثلاثين سنة.
(راجع بروكلمان: تاريخ الشعوب الإسلامية، ج ٢ ص٧٢-٧٥، الأشعري:
219