238

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

وقالوا انّ علياً مات وستنشق الأرض عنه يوم القيامة فيملأ العالم عدلاً و يتفقون في تكفير أبي بكر وعمر، وتعلقوا بحديث رواه رجل يقال له عنبسة بن مصعب عن أبى عبد الله جعفر بن محمد انه قال: ((ان جاءكم من يخبركم عني بانه غسلني ودفنني فلا تصدّقوه)). (راجع: الفرق بين الفرق ص ٣٩؛ التبصير للاسفراينى ص ٢٢؛ مجالس الشيخ مفيد ج ٢ ص ٩٩؛ وص ١٠١: تلبيس ابليس ص ٢٢؛ مقياس الهداية ص ٨٣؛ الشهر ستانى ص ١٢٦؛ الفهرست لابن النديم ص ١٩٨؛ انساب السمعانى ٥٥٢؛ ابن حزم: الفصل ج ٤ ص ١٣٨؛ الاشعرى: المقالات ص ٢٥).

Friedlander, P. 41

فقرة ١٥٦ - ص ٨٠ - الاسماعيلية: وهى اسم لجميع الفرق التى قالت بامامة اسماعيل بن جعفر و من اسماعيل ابنه ولهذه الفرقة فروع اخرى كالقرامطة و التعليمية والباطنية والسبعية والملاحدة وغيرها. ومن اسماعيل عندهم الامام السابع ولذلك سميت هذه الفرقة ((السبعية)) لتمييزها عن (الاثنى عشرية وعن السبعية اشتقت القرامطة ذوو المبادى، الشيوعية في البحرين والفاطميون في مصر ومن فاطمييّ مصر تحدّر الدروز والحشاشون اى اتباع الحسن من الصباح. لقد انقسمت الشيعة الجعفرية بعد وفاة جعفر بن محمد الصادق عليه السلام حوالى ١٤٧ هـ إلى فرقتين وذلك انّ الاكثرية العظمى نادوا بامامة موسى بن جعفر وسلسلوا الامامة في الاكبر سناً من عقبه إلى ان اشيع بان الامام الثانى عشر محمد بن الحسن العسكرى غاب غيبة كبرى. اما الفرقة الثانية فهى الاسماعيلية الذين قالوا بامامة اسماعيل بن جعفر، فقال بعضهم:

ان جعفرا الصادق نص على أن يتولى اسماعيل الامامة من بعده ولكن اسماعيل توفّى في حياة ابيه، وبذلك انتقلت الامامة إلى ابنه محمد بن اسماعيل بن جعفر، لان الامامة لا تكون إلاّ في الاعقاب، ولا تنتقل من اخ إلى اخيه بعد الحسن والحسين، وأوّلوا قوله تعالى ((وجعلها كلمة باقية في عقبه)) (القرآن: الزخرف ٢٨)، بان معنى الكلمة هى الامامة بعد ان نصّ ابوه على ذلك، فلابدّ ان تتسلسل الامامة في

213